مكافحة (الفقر الإداري) …

0
50
نقترب الآن من (الرُبع الآخير) من العام والربع الآخير من الصرف على (موازنة) العام المالي ولا يخفى على أي متابع حالة (الإرتباك) التي تعيشها السياسات المالية والإقتصاديه في السودان .
سيبدأ الطاقم الإقتصادي الذي فشل لسنوات في الشهور القليله القادمه إطلاق تصريحات (التمهيد) للجراحات الكبيره عهلى مستوى موازنة العام القادم والإدعاء بإتخاذ (التدابير) التي من شأنها أن تعالج الحالة الإقتصادية في السودان .
وهاهي وزارة المالية تخرج علينا بقطع موعد لإكمال (إستراتيجية الفقر) في البلاد والتي قالت بأن 36% من الشعب يعانون منه وقالت بأن هذه الإستراتيجية ستمكن السودان من إعفاء ديونة في محاولة لإيهام ال(36%) من الشعب السوداني بأن السبب في فقرهم هذا هو (الديون الخارجيه) للسودان وليس السياسات المالية والإقتصادية (الفاشلة) التي يتبناها الطاقم الإقتصادي و(حشر) بسببها أكثر من 90% تحت خط الفقر.
عندما يتم تكرار الحديث عن ( الدعم) الحكومي و(الديون الخارجية) وضعف الوعي في السلوك الإقتصادي للمواطن فإننا نعلم بأننا أمام حملة كبيره المقصود منها (تغبيش) الوعي العام و(الهروب) من تحمل المسؤوليات تجاه هذه النسبه العالية من (الفقر) في السودان.
لقاء (القمه) و(الديربي) السوداني بين الهلال والمريخ يُمثّل لإدارتي الناديين (موزانة) عام إداري كامل وعملية (جرد) مفتوح لأعمال السنة الإدارية للمجالس واللاعبين .
لم أكن أود التعليق بالتفصيل على التصريحات التي أدلى بها كابتن الهلال (محمد أحمد بشير بشة) لقناة الكاردينال أولاً لمعرفتي بأننا نتعامل مع مجلس ورئيس تحركه (الهواجس) و(الظنون) وهي خطته اليومية في الهلال إذ لا توجد خطط ولا إسترتيجيات ولا حتى فهم إداري بالحد الأدني .
التبديلات التي أجراها الكاردينال في طاقم مجلسه  في دورته الثانية كان الأساس فيها هو (ظنونة ) وهواجسه ناحية صلات وعلاقات لبعض أعضاء مجلسه بمعارضين وكذا الحال في غالبية اللاعبين (الوطنيين) الذين تمت محاربتهم وشطبهم من كشوفات الفريق .
عندما يتحدث كابتن الهلال بكل هذه التفاصيل التي كانت سبباً في الوضع (الفني) في الهلال ويقدم ( فحص) وتشخيص دقيق للحال الإداري في الهلال وتتطابق هذه (الفحوصات) مع (الروشتة) التي تقدمها المعارضة فإن هذا لا يعني بأن تنسيقاً ما قد تم بين الطرفين .
هذا التطابق في (التشخيص) للحال الإداري في الهلال يمضي في إتساع وهو نهاية موضوعية ينتبه إليها حتى غلاة المؤيدين لبقاء الكاردينال رئيساً للهلال لو أنهم أعملوا (مجهر) عدم المكابره .
لقاء (القمة ) القادم أمام المريخ إبتداءاً هو مسؤولية من تقدموا لتحمل المسؤولية الإدارية في الهلال وتحديداً الكاردينال ولسنا معنيين بأي (أوهام) عن سعي المعارضة الهلالية وتخطيطها للإستفاده من خسارة الهلال الفنيه.
قلناها وسنعيد تكرارها بأن أي معارضة لمجلس الإدارة تعتقد بأن المستوى (الفني) هو سبب (رئيسي) لإتخاذ الموقف المجلس عليها أن تراجع حساباتها .
حُر إعلام المجلس الكاردينالي في أن (يتوهم) ما يشاء فهو نتاج طبيعي لتفكير (المرض) و(الغرض) فيه أكثر.
لو وجدت (الموارد) المتوفره في السودان الإدارة الإقتصادية السليمه فإننا لن نكون محتاجين لمعرفة (خط الفقر) ولا لأي إستراتيجيات لمكافحته .
ولو وجد لاعبي الهلال (1%) من إهتمام الإعلام (المُغرِض) بشخصية الكاردينال لكان ذلك أفضل إستراتيجية لهزيمة المريخ في القمه القادمه .
مشروع (المعارضة) الهلالية المطروح الآن هو (إستراتيجية) مكافحة الفقر (الإداري) الذي يعيشه الهلال والذي بسببه يقع 99% من شعب الهلال تحت (خط الرضى) عن الحال الفني والاداري.
الحديث (المجاني) عن رصد الكاردينال لحوافز (دولارية) للاعبين حال الفوز والانتصار في لقاء القمه القادم هو نسخة طبق الأصل من خطاب الحكومة عن (رفع الدعم) عند إعداد الموازنات .
جرب اللاعبين هذه (الكأس) المُرّه في العام الماضي بعد أن نفذوا الجانب الأخلاقي الذي يليهم في الهلال وحققوا الإنتصار .
( الحد الأدنى) من الإلتزام الأخلاقي في إعلان الحرب على (المعارضة) الهلالية سيظل يخسر كثيرا أمام (الحد الأعلى) من الإلتزام الأخلاقي ناحية الهلال لأن (تغبيش) الوعي وإستغلال حالة (التسطيح) عند البعض لن يجعلنا داخل منطقة (العمى) .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here