ويا (مُلهِم) رِماحَك سنّاها الصِدام ….

0
53

Khalidmasa8@hotmail.com

هو .. هو ذاته الشعب السوداني المعلّم عند المحن ..

هو ذاته الشعب المعلّم الذي إستحق أن يُغنى له ( يا شعباً تسامى يا هذا الهُمام ..تفِج الدنيا ياما وتطلع من زحاما زي بدر التمام ) .

والتفاعُل (الإيجابي) مع (حُمى) ولاية كسلا يتداعى له فقط أصحاب (الفطره السليمه) من عموم أبناء الشعب السوداني (الأسوياء) .

فتحوا (أوردتهم) عن آخرها في حملات (التبرُع) بالدم لأجل إيصال الرسالة (الإنسانية) و (الوطنية) لبريد (منزوعي) الذمه الوطنية .

باعوا (وقتهم) وإلتزاماتهم (الخاصة) لأجل أداء (الفرض) العام في ولاية كسلا عبر أبواب (التطوع) المفتوحه.

لم (يخرتوا) يدهم من (الواجب) كما يفعل (الوزراء) والمسؤولين وكل ملمّة (حوش السلطان) في ملمات الوطن والمواطنين.

هو .. هو (التداعي) بالسهر و(الحُمى) لأن ولاية كسلا (إشتكت) وهي الجزء العزيز من الوطن .

المتطوعين إنشغلوا فقط بمقاعدهم (الوطنية) بعكس إنشغال الكثيرين بحماية المقاعد (الوزارية) .

عندما يتعلق الأمر بحملات (الوطن) الإنسانية فإن (الصفوف) تتمايز و (غُربال) الفطره السليمة يعمل في مثل هذه المحن ليكشف من فينا المنتمي لهذا (الوطن) ومواطنيه ومن الذي غيرت (المصالح) و(المناصب) و(الإمتيازات) إنتماءآته الوطنية والإنسانية.

ولذا .. لذا لن يكترث أهلنا في ولاية كسلا بكل الذين سقطوا من (كشف) الإلتزام الوطني .

لن يكترث الشعب السوداني للذين أصابهم (رِهاب) معارضة النظام فأصبحوا يرون في أي تضامُن (شعبي) وأي عمل طوعي هو بمثابة (تعريه) لمن يدافعون عنه .

هذا (الصنف) عندنا في مجتمع الهلال .

و(الأقلام) التي (باعت) إلتزامها (الأخلاقي) تجاه القضايا الهلالية تكتب عن عقوبات (الفيفا) بخصم (6 نقاط) من رصيد الهلال وكأنما الأمر هو (خصم) من رصيد الكاردينال المالي في البنوك .

هم مستعدين لإخراج أي (فتوى) صحفية وإعلامية تبريء الكاردينال وتُنجيه من غضبة الشعب الهلالي ومن تحميله مسؤولية الكارثة التي حدثت .

(الموجوعين) في هلالهم لم يكن الأمر بالنسبة إليهم سلاح تستخدمه (المعارضه) لتضرب به الكاردينال ولكن من الذي يشرح هذا لحُرّاس بواباته في الهلال .

خريجي مدرسة (التنصُّل) من المسؤولية في (السياسة) و( الرياضة) يحملون ذات (الشهادات) ويقدمونها عندما تحدث (الحميّات) في ولاية كسلا وعندما تُخصم (النقاط) من الهلال .

إلقاء اللوم على الإتحاد العام لكرة القدم ومحاولة ذر الرماد على عيون أهل الهلال يمكن أن تمر على الذين لا يعلمون بأن أول (زغاريد) إنطلقت فرحة بمجيء هذا الإتحاد أطلقتها ذات الأقلام الذي تدينه الآن .

هو نفس الحال في (السياسه) .. لا يمكن أن (تشتُم) أمريكا و(تخطُب) وُدّها في آن واحِد .

ولا يمكن للكاردينال أن يُطلٌق (قيد) أقلامه لتأكل في لحم الإتحاد العام وفي ذات الوقت ينسى بأنه الذي كلفها بمحاولة إيهام الرأي العام بأنه قائد حملة عودة شداد المظفّره .

إن كان (شجاعاً) وجاداً في تحميل الإتحاد العام لكرة القدم مسؤولية ماحدث فعليه أن يفعل ذات الشيء الذي فعله على أيام إتحاد (أصدقاءه) القديم .

الإتحاد الذي قبل منه كل الأوصاف في مهرجان (الشتائم) .

في هذه النقطة وحدها سيكون الكاردينال (عاقلاً) لأنه يعلم تماماً بأن البروفيسور / كمال شداد لن يعلب ذات الدور الذي لعبته (المفوضيه) .

إما أن يوفِّر الكاردينال (بيّنات) مقنعه وحقيقية تُثبِت فعلاً أن الإتحاد العام (متورّط) في الكارثة التي حاقت بالهلال ووقتها سيجد كل أهل الهلال صفاً كالبنيان المرصوص خلفه ضد الإتحاد أو (ينقّطنا) بنقاط (السُكات) في قضية خصم (النقاط) .

والفرضية (الثانية) هي الأرجح .

الوقت الآن هو وقت (التداعي) الهلالي الشعبي للدعم و(التضامن) مع اللاعبين في (محنتهم) الإدارية حتى تمضى (حُمّى) الإحباط ودوري (النخبة) لازال في الميدان .

لنفتح (أوردتنا) في حملة التبرّع بالمسانده الجماهيرية للاعبي الهلال ليستعيدوا في الميدان ما فقدوه بالإهمال الإداري .

وبمثلما أن الشعب السوداني قادر على القتال في جبهتي (التغيير) و(التضامُن) مع المنكوبين فإن الشعب الهلالي قادر على أن يخوض معركة ( التغيير) في الهلال وكذلك (التضامن) مع لاعبي الهلال .

ويا مُلهِم رِماحَك سنّاها الصِدام ….

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here