خالد ماسا: (حابِل) الأزمة و(نابِلها) ….

0
171

KHALIDMASA8@HOTMAIL.COM

تسميات عديده يطلقها زوّار بيت الحكمة في السودان على نوعية الحلول العاجزة للمشكلات العامه أو الخاصة ولعل أشهرها حل ( البصيرة أم حمد) وقصتها المشهورة والمتداولة ومروراً بنوعية الحلول مكشوفة (العورة) والتي أطلق عليها الوصف (دفن الليل أب كُراعاً برا) .

(مانشيت) صحيفة الأخبار الصادرة بالأمس والذي حمل القراء للذهاب إلى أبعد من (السخرية) من مطلقية (ولاية الخرطوم) للتفكير جادين بالسؤال عن من الذي يفكر لهؤلاء حتى يقولوا بأنهم بصدد ربط توزيع (الخُبز) بالرقم الوطني .

وأظن بأن البصيره (أم حمد) نفسها ستحتار في منافسيها الجدد .

هؤلاء إختلط عليهم (حابل) الأزمة بنابل حلها ولذلك ليس من المستغرب أن نسمع منهم الرغبه في القريب العاجل بإستخراج (إقامات) لكل المواطنين السودانيين وأنه لا يجوز لأي واحد منا أن يكون كامل الأهلية والمواطنه مالم يكُن له (كفيل) من الحزب الحاكم .

كل الحلول التي فكروا فيها ولقصر (بصيرتهم) وضيق (البصر) كانت هي بالأساس (أزمة) جديده تؤكد بأننا لو إنتظرناهم فغالباً ما تُكسر (الجرّه) وتقطع (رقبة الثور) في آن .

ربط صرف (الخبز) بالرقم الوطني هو من نوعية التفكير (الخيالي) الذي يورط صاحبه أولاً ويبدو وأن هنالك حالة (عدم إستيعاب) رسمية للأزمة من أساسها كما هو الحال في أزمة (الوقود) والتي لا فرق فيها بين إقالة موظفين بعينهم وبين كسر الجرّه وقطع رقبة الثور وتحجيم (السيولة) .

فقه معالجة (الأزمة) بأزمة أصعب منها ..

وأظننا لسنا محتاجين للقول بأن أزمة الوقود لم تُحل على الرغم من (إقالة) بضعة موظفين ( لا بيحلو لا بيربطوا) وكذا الحال لو أن ولاية الخرطوم ربطت صرف (الخبز) بفحص ال ( DNA ) .

و(البصيرة أم حمد) نحتاج لإستبدالها بمن فاقها في فقه الحلول وصار يستحق أن تُضرب بحلولة الأمثال .

البصير (أبوالقوانين) ..

أبو القوانين الذي يكتب مقالاً تحت توقيع الرياضي (المتقاعد) بأن سوداكال رئيساً للمريخ لدورة كاملة بنص القانون ويذكر فيه كل (المخالفات) القانونية التي إرتكبتها (المفوضية) وقال بأن (الطاعنين) في أهلية ترشح آدم سوداكال لم يقدموا بينات مكتملة الاركان قانوناً هو الآن الذي يجلس على مقعد رئاسة المريخ ويدعوا المقتدرين لإستلام النادي .

هو نفسه من وافق السيد الوزير في حل (التعيين) على الرغم من السطور والفتاوي القانونية التي كتبها في هذه القضيه .

جاء على ذكر المادة (18) من النظام الأساسي لنادي المريخ والتي تقول ذات ماقالة النظام الاساسي لنادي الهلال بعدم جواز ترشح من سبق وأُدين بجرائم تمس الشرف والأمانه في معرض مقالة عن شرعية رئاسة آدم سوداكال ويريدنا أن ننسى بأن كل قصة (التعيين) تم بناءها على قصة (السجن) والإتهام .

تلك هي أزمتنا .. نتوقع (الحلول) للأزمات من صانعي الأزمات .

لتحفظ الولاية حلولها عليها ولا حاجة لنا بتوزيع (الخبز) عن طريق الرقم الوطني أو شهادة الميلاد لأننا نعلم بأن أزمتنا أعمق من (الخبز) و(الوقود) و(السيولة) .

وليحفظ (أبوالقوانين) (تغريداته) عليه فلاشيء يمكن أن يغسل (النقطة السوداء) التي علقت بتاريخ أهلية وديموقراطية الحركة الرياضية .

سكت (أبوالقوانين) عن إنتهاكات نصوص القانون الذي صادق عليه كرئيس للمجلس التشريعي لولاية الخرطوم ولم يكتب سطراً أو (فتوى) قانونية عن إنتهاك المادة التي تطابق نص الماده (18) من النظام الاساسي في نادي المريخ في النظام الاساسي لنادي الهلال لأن الوزير الذي الذي أصدر (بيان) الانقلاب على شرعية الجمعية العمومية يريد شيئاً آخر في الهلال .

سكت وقبل بعدها بمبررات ستقنعنا إن أقنعتنا الولاية بأن بيع (الخبز) عن طريق الرقم الوطني ستصنع حلاً للأزمة .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here