خالد ماسا: ( رازّة) و(نطّاحَة) ..

0
16
أطلقت ولاية الخرطوم عبر المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية مشروعاً  تحت مسمى ( السبت الأخضر لإصحاح البيئة) تقوم فكرته الأساسية على تخصيص يوم السبت من كل أسبوع لإصحاح البيئة في الولاية ودعوة المواطنين ليكونوا شركاء في هذا المشروع .
وحكومة الولاية تطلُب (السبت) أولاً من المواطنين في هذا المشروع و(الأحد) المتوقع منها بالتأكيد هو الإتجاه ناحية تطبيق فكرة عقود (الإذعان) بينها وبين المواطنين وقريباً لن تتردد في ربط (الرسوم) بأي خدمة يدفع المواطن  رسومها (قسراً) في الفواتير .
فعندما تتحجج حكومة الولاية بضعف (الرسوم) المفروضة على المواطنين لتبرر ضعف الأداء العام في إصحاح البيئة فعلينا أن نعلم وبحسب (العاده) في السلوك الرسمي فإن ذلك يعتبر (مقدمات) لفرض (رسوم إضافية) على المواطن .
حكومة الولاية ممثلة في مجلسها لم تقف عند هذا الحد بل مضت نحو إتهام المواطن في (سلوكه) البيئي ورأت بأنه أحد أهم مسببات التردي البيئي في الولاية .
و(العوجة) في (رقبة) الأداء الحكومي بالتأكيد لن يتحدث عنها المسؤولين في المجلس الأعلى للبيئة ولن يتحملوا مسؤوليتها لأنهم لم يروا (القدوة) أمامهم في أي سلوك حكومي إعترف فيه المسؤولين بتقصيرهم.
و(رازّه ونطّاحه) هو الوصف الشعبي لكل من يرى (العوجه) في الآخرين على الرغم من أنه عباره عن (عوجات) لا حصر لها ولا عدد.
( إتِكال) الدولة على (جيب) المواطن يتمدد بكل (قوة العين) الرسمية ويتزايد لتضيف إليه قوامتها على (سلوك) المواطن وتقييمه وكأنها المبرأه من كل عيب .
(السبت) لن يكون (أخضراً) مالم تعترف حكومة الولاية ومجلسها الأعلى للبيئة بأن حدود تفكيرهم (القاصر) لم تتجاوز (فرض الرسوم) وكيفية (التضييق) على المواطن في طريقة تحصيلها والتجارب تقول ما من (خدمة) توازي المنزوع من جيب المواطن .
وإذا أردت أن ترى محنة هذا البلد فأنظر لتفكير (المجالس) .. أعلاه هو تفكير المجلس الأعلى للبيئة وبالأمس أصابتنا ( المحنه) من (بيان) منسوب للمجلس الكاردينالي (يحوم) في بعض الصحف والمواقع التفاعلية يتحدث عن (مشروعية) قيام الجمعيات العمومية لروابط الهلال بالخارج .
وطالما أننا لم نقرأ أي (نفي) للبيان حتى كتابة هذه السطور فإن (البيان ) ليس (منكوراً) من المجلس الكاردينالي على الرغم من أنه جاء في (شكله) مخجلاً ولا يشرف الهلال من حيث (الإعتمادية) بالختم والتوقيع على الأقل من ( الأمانة العامه) .
و (رازة ونطاحه) تنطبق أيضاً على ( موضوع) البيان بإعتبار أن المجلس أرسل رسالته لروابط الهلال الخارجية بعدم مشروعية إنتخاب روابط الخارج قبل إجازة النظام الأساسي لنادي الهلال .
وأظن بأن (المجلس) الذي يخاطب الناس بهذا المنطق (القانوني) كان من الواجب أن لا يفوت عليه (كوم) المخالفات التي يسكت عنها ولا تؤهله لأن يكون (الناصح) القانوني  لروابط الهلال بالخارج .
( العوج) في (رقبة) المجلس الكاردينالي أكثر وضوحاً من قيام وتشكيل روابط الخارج ولكن كيف يرى هؤلاء.؟؟
روابط الخارج التي منح الكاردينال نفسه الحق في تقييمها وتقييم أدوارها وما أعظمها ليصفها بما لا يليق جاء الآن مجلسه ليتحدث عن (قانونية) قيامها من عدمه .
أظن أن المنطقي أن يواصل المجلس الكاردينالي في خطاب (تمجيد) الكاردينال و(جوهرته) وأن لا يتطرّق للبيئة القانونية لأي مكون هلالي لأن هذا ليس في مصلحة المجلس ولا (الكاردينال) تحديداً .
لا يستقيم أن (ينطح) بيان المجلس الكاردينالي في قانونية ماجرى في بعض روابط الخارج وأقدامه (رازّه) في طين مخالفة صحيح القانون  والنظام الاساسي لنادي الهلال.
مطالبين أولاً بإطلاق مشروع ( إصحاح الأداء الحكومي) قبل (الفوجاج) بمشاريع (السبت الأخضر) ..
ومطالبين بمشروع (إصحاح قانوني) في الهلال قبل إصدار (البيانات) وتقييم قانونية سلوك الآخرين في الهلال.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here