الطيران من التمهيدي يليق بواقعنا.. !

0
175


بقلم: الزين عثمان

مدخل
والحيطة وكتين تقع تقع الف وجعة علي الضلع (حميد)
نص
طار المريخ ولحق به أهلي شندي ولا جديد مغادرة (التمهيدي) هي نتيجة ختامية لواقعنا العام
نص تاني
نورا شأفت في رؤاها طيرة تأكل في جناها حيطة تنمطي وتفلع في قفا الزول البناها يبدو وكان نص (الجلادة) عقد منضوم ومعلق فوق صدور المريخاب الحقيقين اهل الوجعة اولئك العاجزين حتي من ان يحُررو بكاهم كما يقول المثل فثمة اخرين وظيفتهم في هذه الدنيا ممارسة البكاء بالإنابة عن أهله
نص ثالث
نعم غادر المريخ بطولة ابطال افريقيا من الباب التمهيدي الواسع وهي مغادرة قد تفتح امام من يشجعون الهلال باب السخرية علي مصراعيه وهي تردد المريخ طار تلك هي (العادات والتقاليد)
نص رابع
لكن مغادرة المريخ ند الهلال شاء البعض او لم يشاء يفتح باب الاسئلة من شاكلة كيف حدث وذلك ولماذا حدث ذلك وهل حال احمد الذي انتصر افضل من حال حاج احمد ؟
نص خامس
انتم السابقون ونحن اللاحقون تلك هي الحقيقة فلا يمكن ان ينعدل حال الكرة في بلد إعوجاجها اعياء من يداويه نعم (طار) الأحمر وبعده نمور شندي فهل يملك الاخرين الأقدام التي تمكنهم من الثبات في الارض حتي نهاية المشوار ؟
نص سادس
هل كانت مفارقة ان يتزامن وداع مريخ (مانديلا) لابطال افريقيا مع ذكرى رحيل (نيلسون) وهل سيبكي المريخاب حال فريقهم ام سيذرفون الدمع علي اب افريقيا الكبير ؟ ليست امامهم من طريق غير ان يبكوا حال بلد تتابعت فيه الأوجاع وشرب شعبه من كاس الحنظل حتي أرتوي ومازال نيل المتاعب يجري من اقصي البلاد لادناها .
نص سابع
وفي ليلة الخسران المبين اليست من ثمة إنتصار يمكن ان تنام علي وسادته لتردد مقولة محمود درويش علي هذه الارض ما يستحق الحياة اووه قبل ان اتجاوز ذلك ثمة انتصار يجعل تعلو فوق النجوم يمكنك ان توقع تحته بمنتهي السعادة هذا ما تفعله الكرة حين عجز الاخرين كان اقدا الجنوب سودانيين الحافية بفعل السياسة تتجاوز اشواك الساسة وتردد نحن في السودان اخوة نعشق الوطن ونهوى
نص ثامن
كانت جحافل ابناء الوطن القديم واصواتهم التي ارهقها الهتاف لفريق ما زال يحتفظ بمكانه في امدرمان تقول نيلين نحن قدرنا ان نمضي معاً ولا أفتراق الم يخبركم خالد ماسا ذات كتابة بان ما تفعله كرة القدم تعجز عن فعله كل اصوات السياسين وان وصلت الي محطة الإتفاق المستحيل عذرا رفاق المصير الواحد ان لم تجدوا المريخ الذي تركتموه خلف ظهوركم فلم يعد هناك شئ في مكانه قد فعلوا معه مثلما فعلوا مع الوطن الكبير اتقاسموه رُتب رُتب
نص تاسع
ربما كان ابلغ تعبير ذلك الذي يقول المريخ يغادر صف الأندية الابطال في افريقيا ويتجه نحو الصف العربي فيا ائها الخليط بين هذا وذاك قوموا الي صفوف رغيفكم يرحمكم الله ولا تنسو صف الصراف الألي والقوا بنظركم علي صفوف البنزين والجاز .
نص بل الاخير
غادر المريخ وسيلحق به الهلال عاجلاً ام اجلاً فلا تخدعوا انفسكم بتكرار النموذج الزنزباري في عام 2007 فهذا الهلال لا يشبه ذلك الذي صار احد اركان تاريخنا المشرق ولمزيداً من التاكيد فان سودان 2018 لا يشبه سودان ذلك الزمان ويمكنكم النظر لشكل الخريطة التي تزيين صدور من يدافعوا عن الشعار
نص أخير
فات الإرهاق الحد

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here