د. كمال محمد الامين عبد السلام يكتب: الاتحاد السوداني لكرة القدم بين الحق والواجب

0
81
السلوك الانساني لايكتسي قيمته الاخلاقية إلا إذا كان صادرا عن واجب. وبيان ذلك، أن كل تصرف يقتضي الالتزام بالقاعدة التي حددته. ولذلك سيكون الواجب هو ضرورة القيام بالفعل إنطلاقا من احترام القانون. وبما أن الفعل الاخلاقي لايستقي قيمتة من الهدف المحدد له فإن احترام القانون يجب ان يكون مستقلا عن مضمون هذا الاخير ذلك أن القاعدة الاخلاقية لاتروم اي وظيفة نفعية فهي تستجيب لنداء الضمير وحده . صحيح ان المسابقات الرياضية كان يتم تنظيمها في الماضي فقط عبر العادات والاعراف والتي صارت فيما بعد قواعد يلتزم بها المتنافسون بحسبانها نتاج ثقافات تراكمت من عادات الشعوب وتقاليدها بعضها يعود الي التراث الديني والاخر يعود للاستعداد الحربي او الدفاع عن النفس وبمرور الزمن اصبحت الرياضة من اهم الظواهر الاجتماعية؛ وهو مادفع الي الاهتمام بها، ووضع القواعد القانونية المنظمة لها وتم انشاء الهيئات الرياضية الدولية والاقليمية والمحلية التي تهدف في عملها الي تنظيم أنشطتها من الناحيتين الفنية والادارية.
ولعل مادعا الميثاق الاولمبي للجنة الاولمبية الدولية الي الاعتراف بالاتحادات الدولية بوصفها منظمات غير حكومية تدير شئون اللعبة علي المستوي العالمي وتستهدف تطوير الحركة الاولمبية الدولية، وعليها واجبات تتمثل في الالتزام بتطبيق اللوائح الخاصة باللجنة والميثاق الاولمبي، وتمارس الاتحادات الدولية مهامها ومن بينها تطوير الالعاب الرياضية في مختلف أنحاء العالم، وتعزيز القواعد والواجبات التي تحكم ممارسة الالعاب الرياضية وتطبيقها وتتولي مسئولية الرقابة والاشراف علي نشاطها الرياضي الذي يقام تحت رعاية اللجنة الاولمبية الدولية.
يحكم النشاط الرياضي في السودان-في وقتنا الحاضر- مجموعة من القواعد العامة نظمتها القوانين واللوائح والمواثيق التي ارستها الاتحادات الوطنية المختلفة، وكذلك الاتفاقيات الدولية . ولعل وجود نص المادة (14) من الدستور شكلت الاطار الدستوري الذي بموجبة التزمت الدولة بأن تحمي الانشطة الرياضية وتضمن اهليتها واستقلاليتها هذا النص في تقديري  يتواكب مع الطبيعة المتجدده للرياضة ويهتم بالعلاقات القانونية الناشئة عن المسابقات الرياضية ولم يكن قانون الشباب والرياضة للعام2016 بعيدا عنه اذا استثنينا اللائحة العامة الصادرة بموجبة التي صممت لتأخذ بالشمال مااعطاه القانون للحركة الرياضية باليمين وذات الشي ينطبق علي اسوأ قانون ولائي اصدرتة ولاية الخرطوم للعام2017 .
الرياضة سادتي في العصر الحديث إحدي الصور المعبرة عن حضارة الشعوب ومقياس تقدمها، فلم تعد مجال للقوانين الرجعية التي عفا عليها الزمن وكذلك لم تعد مجرد نشاط يمارس بغرض التسلية بل باتت المسابقات الرياضية عنصرا مؤثرا في علاقات الدولية واصبحت القوانين السيئة اسوأ انواع الطغيان، فلم تتطور الرياضة في تلك الدول الابفضل القوانين المتطورة وليست الرجعية التي مابرحت مكانها تقاتل من اجل التكريس لتغول السلطات السياسية او التنفيذية علي النشاط الرياضي.
كما أن النشاط الرياضي -بحسب المفاهيم الاولمبية-صار حقا من حقوق الانسان لايجوز منعة عنه اوحرمانة منه لأي سبب كان ولايجوز تميز انسان اونادي عن اخر،الاوفقا للمعايير المتعارف عليها أوتلك التي نصت عليها القوانين او اللوائح المعتمدة. وبالتالي يتساوي الجميع في النفاذ اليه.
ينظم الاتحاد السوداني لكرة القدم نوعين من المسابقات الرياضية هما رياضة الهواة ورياضة المحترفين وكما هو معلوم هنالك لوائح وقواعد عامة تنظم كل منهما الانواع المذكورةاعلاه.
ينظم الاتحاد السوداني المسابقات عن طريق استخدام الاسلوب المباشر عن طريق اللجنة المنظمة والتي تقوم بوضح لوائح للمسابقات التي يشرف عليها الاتحاد السوداني واهمها لائحة الدوري الممتاز وتقوم شركة سوداني ومنذ سنوات خلت برعاية الدوري الممتاز وللامانة فقد برعت في ذلك،وايضا تقوم قناة الملاعب الرياضية ببث الدوري الممتاز ونجحت في ذلك للحد البعيد.
يقود الاتحاد السوداني حاليا استاذ الفلسفه بجامعة الخرطوم الذ ي جعلت منه الرياضة نموذجا لرجل تتفاذفة الاقدار ويتمثل ذلك في العلاقة بين الفلسفة والرياضة حيث مكنتة من الربط بين ماهو نظري وماهو عملي بحيث يطلق احكامة وقراراتة ويبرر مشروعيتها عبر مبررات نظرية مقنعة وقالها عندما طلب منة قيادة الاتحاد مرة اخري وانتشالة من حالة الفوضي التي كانت تسود في السابق انكم اتيتم برجل يجلس قريبا من القبر وهي لعمري اشارة فيها ادانة لكل الوسط الرياضي الذي لم يستطع ان يأتي بشخصية تتمتع بالكارزما وقوة الشخصية و  مشبعة بالعلم والخبرة  وحلقت بصاحبها بعيدا عن الاخرين الذي تفرغوا  لارضاء الهلال والمريخ علي حساب القانون واللوائح وكانت المحصلة اتحاد مهزوز جعل الوسط الرياضي يبحث عن رجل من الماضي ليعيد الامور الي نصابها، ووفقا  للطبيعة
السودانية التي تتمرد دوما علي النظام والانضباط الذي يحاول الرجل فرضة تقوم بعض الاقلام بوصف الرجل بالدكتاتور.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here