حسناء الشاشة داليا عطا الله: حبيت قناة ام درمان بسبب حسين خوجلي وتركتها (عشان الهلال).. !!

1
865

حسناء شاشة الشروق داليا عطا الله في بوح خاص مع (المشاهد)..

حبيت قناة ام درمان بسبب حسين خوجلي وتركتها (عشان الهلال).. !!

راتبي كان عالياً في قناة الهلال وهذه هي اسباب رحيلي منها من الالف الى الياء.. !!

لا اعتقد بان هناك مذيعة في السودان تنازلت قدرما انا اتنازلت.. ولكن.. !!

القنوات السودانية غير قادرة على صناعة شخصيتها الخاصة بهوية واضحة

رفضت التكريم في مهرجانات (نجوم العام) ثلاثة مرات لهذا السبب.. !!

تمنيت ان ارى تسابيح خاطر على قناة الحدث بالثوب السوداني او الطرحة على الطريقة السودانية ولكن.. !!

ادارة النساء للقنوات السودانية ان خلت من الشخصنة وعاطفة المرأة فلن تكون هناك مشكلة.. !!

انا عندي علاقة كبيرة وعميقة مع الحزن لانني عشت حياة صعبة.. !!

ولدت واتربيت في عطبرة.. ودخلت الاعلام من هذا الباب.. !!

 

يقيني الخاص يقول لي بأن بعض المقدمات تفسد الحوارات.. لذلك دعوني افسح المجال للاعلامية (داليا عطا الله) لتحدث عن نفسها وتبسط لكم كتاب تجربتها التي بدأت من عطبرة.. ما ذكرت عطبرة الا وتذكرنا سودان الاشياء الجميلة والنضارة والبهاء.. ثم عبرت الى الخضراء.. وام درمان.. وقناة الهلال.. ثم تعلقت اخيراً بأهداب (شمس السودان التي لا تغيب).. حيث استقرت في الشروق.. مسيرتها.. احلامها.. امنياتها وحتى حزنها الذي يسكن عينيها ثم رحيلها من دار الى دار.. حكاية نقرأها عنها ومنها والقول ما قاله ذاك المغني: (سمح الغنا في خشم سيدو).. اهلا بكم وبها في رحاب هذه الاطلالة.. عبر المشاهد الرياضية.

داليا عطا الله اين انت وماذا تقدمين للمشاهدين هذه الايام ؟

ساقدم برنامج (في الموعد) بقناة الشروق من كل سبت من الخامسة والنصف الى السادسة والنصف مساء.. كنت اعمل في (صباح الشروق) فقط.. والبرنامج الجديد خاص بالمنوعات كما انني كنت ومازلت اقدم برنامج شبابي في (راديو المستقبل) تحت اسم (شله صح وشله غلط) .. وهو برنامج يناقش قضايا الشباب.. اما اخبار السنة الجديدة (نخليها في مواعيدها) ولكن كل ما استطيع قوله عن قناة الشروق الأن هو انها قناة محترمة وتعتمد على سيستم قوي.

 

يقال ان اجرك كان عاليا في الهلال.. لم الرحيل ؟

طبعا في الهلال كان راتبي عاليا.. ومريحاً.. بس لما سحبت امتيازات اساسية ذي عربية المذيعين الموضوع شكل فرق وبقي ذيو وذي اي راتب قناه تانية واقل.. لقيت نفسي بصرف علي ترحال 5 ايام في الاسبوع من راتبي.. يعني نصف المرتب في الوصول والرجعة

لكن فترتك كانت اقصر مع ام درمان مع انها بتشبهك تماما.. ؟

والله انا بحب قناة امدرمان جدا.. ولكن هناك في اشياء  ما بيدنا.. انا حبيتها بسبب استاذ حسين خوجلي.. وثقتو فيني واحترامو لي وحبيتها لانها بتشبهني ذي ماقلت.. حنينة.. واصيلة.. والتعامل فيها حلو. لكن لانو عندي التزامات والراتب الكنت باخدو بسيط وعرض الهلال كان مغريا.

رأيك شنو في تجربة تسابيح مع العربية والى اى مدى يمكن تفتح امامكن مغاليق ؟

تجربة تسابيح في الحدث لن تتفتح باباً مغلقاً لان الابواب امام المذيعات السودانيات في القنوات العربية مفتوح ولكن انا بعتقد بان المذيعة السودانية دائما لديها ظروف خاصة بها مثل ان يكون اهلها ممانعين خاصة ان لم تكن متزوجة وهناك نماذج ممتازة واحيانا الحظ يلعب دوره في الظهور .. وتجربة تسابيح بعيداً عن فتح الباب او غيره كنت اتمنى ان تظهر بالشكل السوداني وكان سيكون ذلك خير تمثيل للمذيعة السودانية يعني ما تقدم نفسها وكأنها ما سودانية وترتدي لبسهم وهي في النهاية لديها اسبابها وربما فرضوا عليها ذلك ولكن كنت اتمنى ظهورها بالثوب السوداني مثلاً رغم اقتناعي بان الثوب السوداني قد لا يكون مناسباً مع الاخبار ولكن كان سيكون خارج السودان اجمل او حتى اضعف الايمان هو ارتداء الطرحة بالطريقة السودانية.. ولكن من ناحية الاداء فهي مذيعة شاطرة ما فيها كلام.. وقدرت تطور نفسها بصورة سريعة.

الفضائيات في السودان دائما الواحد بيحس انها بعيدة عن واقعنا وما قادرة تواكب بذات السرعة.. مثلا قناة ابو ظبي ادهشت السودان كلو بشغل مختلف في قمة الكلاسيكو.. وكذلك حادثة سقوط طائرة والي القضارف اكدت بان الدنيا في وادٍ ونحن في وادٍ.. المشكلة وين.. ؟! فيكم كمنظومة بشرية ولا في الامكانيات مع انو ناس الواتساب بقوا ملمين ومحيطين اكتر من الفضائيات السودانية ؟

اقول ليكم كلام صريح وواضح.. القنوات السودانية مشكلتها في عدم قدرتها على صناعة الشخصية الخاصة بها وبهوية واضحة .. هي عايزة تشتغل على اللوكل وفي نفس الوقت عايزة تقلد بقية القنوات وهذا يحدث حتى على مستوى مقدمي البرامج والمذيعين.. المشكلة بشرية وليست هناك افكار جديدة بجانب عدم الامكانيات.. حتى وهناك قنوات جديدة ولديها امكانيات بتجد هناك مشاكل ادارية وهناك شخصنة في بعض الامور وهناك حساسيات وهناك مشكلة انا افضل من فلان وانا المدير ومافي زول افضل مني.. نحن ما مهنيين المية المية وما محترفين مية المية مع انو عندنا في السودان تنوع كبير ولكن ما مستفيدين منه في انو نعمل قناة بتشبه السودان ونتخطى كل هذه المشاكل المادية والادارية.. وكذلك نحن لدينا مشكلة تعتيم للحقائق او تدليسها لانو في قيود.. وخوف من الحكومة.

يقال عنك وسط بعض زميلاتك بأنك مصرة على حاجاتك وبتفرضيها بشكل يصل لدرجة (الانانية) علاوة على ان زميلاتك ما فارقات معاك.. الى اي حد الكلام ده صحيح.. ؟! حاجاتك طبعا تتعلق بشروط خدمتك.. مافي ادنى تنازل عنها… ؟

لا اعتقد بان هناك مذيعة في السودان تنازلت قدرما انا اتنازلت.. انا احبي عملي لذلك كنت اشتغل في قناة الهلال شغل من لا يخاف الفقر.. وشغل من لا يخاف الارهاق تحديدا لدرجة ان بعض الزملاء كانوا يسمونني (لوغو) واي زميل لديه ظروف سفر او غياب لاي طارئ كنت (بسد ليهو).. هذا تنازل.. انا شغلي مفروض أأخد عليه 15 الف وهو الراتب الناس المسمنو عالي.. وكذلك هناك مذيعات في قناة الهلال بياخدن راتب اعلى من راتبي ولكن هناك حاجات اساسية لن استطيع ان اعمل بدونها مثل سحب الترحيل من المذيعين في حين ان الترحيل فيه فائدة للقناة وتحفظ ماء وجه المؤسسة.. لا يليق ان اكون في (فل ميكب) واجي القناة بالمواصلات.. فأنا بالنسبة لي ده شيء اساسي.. ما ممكن اجي بالمواصلات وفي نفس الوقت ترحال بالنسبة لي صرف كبير.. لذلك انتقالي بين القنوات لا يعني عدم التنازل.. قناة الخضراء عملت فيها وتم فك الشراكة وليس لي يد في الموضوع.. قناة ام درمان كما اسلفت وقلت لدي التزامات حياتية وعلي التزامات سوبر مان وذهبت الى قناة الهلال ولكن واجهت مشاكل ادارية فتركتها.. اذن اين عدم التنازل هنا ؟.

اما اذا كانت هناك اجابة اخرى ترد على بعض الفهم الغلط فانا اؤكد بانني لا اجامل في عملي لسبب واحد لانني بحب شغلي وما بحب الخرمجة وهذا ليس عدم تنازل بل جدية واهتمام بالعمل لكي يخرج بالطريقة التي تعجب.

اما قصة انو الناس ما فارقين معاي او ما شغالة بزميلاتي.. فأنا لست اجتماعية بفهم محدد لان زمني ضيق ومشغولة ولدي التزامات.. ولكنني متعاونة واحب الزميلات والعمل (ديتو) .. في قناة الهلال لم تتح لي فرصة العمل مع اي زميلة اما في قناة ام درمان فقد عملت مع عدد من الزميلات ولم تكن هناك اي مشكلات اما في قناة الخضراء فقد عملت مع زميلة ولكن اكتشفت انها ضعيفة وغير قادرة على ادارة الحوار وانا (لابسة ايربيز) فوجدت نفسي استقبل موجهات المخرج من الكنترول فهي احست باني طغيت عليها و(طفيتا) وتحدثت معي تحت الهواء عن هذا الامر وقالت انني تحدث اكثر منها.. فأوضحت لها بانني كنت اتلقى توجيهات المخرج لذلك من الطبيعي ان اتحدث اكثر طالما ان العمل على الهواء.

شنو المعيار في ان يكون كل الاعلام الفضائي في السودان هو (نجم الموسم).. وكلهم يحصلون على شهادات وجوائز مع ان النجم دائما واحد بمعايير محددة ومقاييس تستصحب رأي الجمهور.. شنو الحكمة من مهرجانات النجومية دي واين انت منها ؟

هذا سؤال مهم.. اول حاجة انا مستغربة لمهرجانات التكريم دي.. حيث يتم تكريم ناس ما عندهم حاجة تذكر قدموها عشان يكرموهم مع شخصيات كبيرة ولديها سنوات طويلة في العمل الاعلامي.. لا ادري الفهم شنو ؟ تحفيز مثلاً ؟ ولو قلنا تحفيز فالشغلة ح تصل درجة تحفيز طلاب الاعلام .. انا شخصية ما مؤمنة بهذه المهرجان والدليل انني رفضت المشاركة فيها اكثر من مرة حيث طلبوا تكريمي بسبب برنامج (رجل في قبضة نساء) على قناة ام درمان ولم اذهب.. لان فكرة البرنامج هي فكرة الاستاذ حسين خوجلي وليست فكرتنا عشان نتكرم بها .. والمرة الثانية قاموا بتكريمي وانا في قناة الهلال كواحدة من نجوم 2017 وايضا لم اذهب الى التكريم.. انا ممكن اقبل التكريم لو انا عملت حاجة كبيرة خلت الناس يتكلموا عنها بوصول رسالة البرنامج او اذا وصلت لعمر كبير في العمل الاعلامي.. لكن هذا التكريم الذي يجري هو تكريم بدون سبب.

الى اي مدى كانت ادارة النساء للقنوات الفضائية في السودان تكريما للمرأة وهل شكلت تجربة ملاذ حسين خوجلي وفاطمة الصادق في ام درمان والهلال اشعار اضافة ام خصم… ؟

استطيع ان اقول ان ادارة النساء للقنوات السودانية ان خلت من الشخصنة واحساس المرأة الداخلي العاطفي فلن تكون هناك مشكلة.. غير كده المرأة لديها ملكة الادارة ولكن الجانب العاطفي يجعلها تشخصن الامور او عدم الادارة باحترافية مثل الرجل.

انت من عطبرة ان صحت المعلومة.. وعطبرة جمّاع حاجات سودانية وسيمة.. شلتي شنو من هناك لى تجربتك وجيتي بيه الخرطوم… ؟

يا سلام على عطبرة وانسان عطبرة.. على التربية في عطبرة.. اذا الام بتلد جناها هي الام بالنسبة للطفل فعطبرة هي الام التانية لى كل زول عطبراوي.. انا شلت حاجات كثيرة من عطبرة وجيت بيها الخرطوم .. شلت منها اعتزازي بنفسي في المقام الاول والاجابة دي عندها ارتباط بسؤالك عن اني ما بتنازل.. عندي كرامتي واعتزازي بنفسي فوق كل مبالغ مالية في الدنيا.. يعني لو في مؤسسة ادتني اكبر مبلغ ولو بالدولار ووجدت عدم الاحترام ممكن امشي ويكون ما عندي بديل.. وده الحصل لي في قناة الهلال كرامتي عندي نمرة واحد.. نمرة اتنين ما احس اني مظلومة.. وكل هذه قيم عطبرة.. الحمد لله انا انسانة محافظة جدا.. وبسبب اني من عطبرة  ظللت محافظة.. والدليل انو كان مفروض انتمي لواحدة من القنوات وبسبب موقف شخصي انا اتخليت عن القناة.. اهلي ربوني كده ومجتمع عطبرة رباني كده.. مجتمع يرفض الحقارة ومجتمع اجتماعي جدا.. وسطنا الاعلامي فيهو اشياء بتسبب مشاكل بتجي من القرب والاحتكاكات لذلك هملت لى نفسي كده هالة براي.. انا اتولدت واتربيت في عطبرة .. اتعلمت منها الكثير.. عطبرة تقدر الانسان اكثر من القروش والمصالح.. يقدرون العشرة السمحة ويحترمون الانسان.

الاعلام مهنة انسانية ابداعية ولكن البقرب منها بحس بان بعض اهلها يعيشون في عقد نفسية متجددة… من اي منفذ دخل (السايكوباتيين) الى الاعلام.. قلنا وقالوا.. النميمة.. الغيرة.. والحسد.. هل نحن منافقون عندما نقدم للمجتمع رسالة نحن ابعد الناس عنها.. ما السبب واين يكمن الحل… ؟

صحيح الاعلام مهنة انسانية وابداعية ولكن يجد اهل العقد النفسية والسايكوباتيين طريقهم اليها .. لانو ما كل الناس الدخلو مجال الاعلام جديرين بهذه المهنة.. لان العقدة بتجي من النقص.. صدقني ما في زول جدير بالمهنة دي بتكون عندو عقد نفسية ومافي زول جدير بالمهنة دي بتلقاهو بغير من زميلو.. وبحقد عليهو.. الغيرة شيء طبيعي من اجل التحسين للافضل لكن الحسد والحقد لا يعبران عن اهل هذه المهنة اطلاقاً.. انا شخصياً عندما اجد عمل عجبني من زميل او زميلة بقول ليهو مباشرة لانو بحب عملي وما برضى الخرمجة ولكن ابعد عن الانتقاد خالص الا الاشياء الايجابية ولا اجامل.. دائما اتصل بالزميلات والزملاء واشيد بما تم تقديمه ولكن للاسف هناك بعض الاشياء السالبة لان معظم الذين دخلوا مهنة الاعلام غير جديرين وناقصين في الاداء وفي الشخصية والنقص ده بولد امراض القلوب كلها.. الحل شنو ؟ مفروض المهنة دي يتعمل ليها قوانين مشددة وما يدخلها الا زول جدير بيها ويتعمل ليها لجان وضوابط لان معظم القنوات السودانية بتشيل بالشكل وتنسى المضمون ومفروض كليات الاعلام نفسها تشتغل على العملي وتخلي النظر ويبقى الشغلو كلو على المضمون.

داليا عطا الله اسم ضخم يردد في الاعلام على نسق سمير عطا الله وفرقة ناجي عطا الله.. ولكن اسم (داليا) وحده يحتاج لبرنامج متجاوز لما هو مألوف ومطروح… كيف شايفة اسمك ده.. موش عايز برنامج كبير زيو ولا كيف… ؟

انا لم اصل بعد الى مرحلة ان يكون اسمي ضخماً.. لكن انا ساعية لكي يبقى ضخم من خلال برنامج يحمل اسمي ويبسط كل الناس وانا مخططة لاكثر من فكرة سأظهر بيها من خلال السنة الجديدة.. اخطط لبرنامج جديد خاص بي في السنة الجديدة ولكن الحاجة الانا عايزاها لسه في الخاطر وسوف اظهر من خلال رمضان الجاي ان شاء الله من خلال برنامج فني او اجتماعي او سياسي.. بس الحاجة البقولا بدون فخر انني عملت في كل الوان البرامج واستطيع ان اعمل في اي برنامج جديد سواء فني او اجتماعي او سياسي.

داليا تتخفى خلف طاقة حزن جبارة لا يكاد يراها الا متابع حصيف يعرف معنى الحزن.. اين السر… ؟!

انا عندي علاقة كبيرة وعميقة مع الحزن لانني عشت حياة صعبة والحمد لله.. كفاية اني فقدت امي وابوي قبل ثلاثة سنوات ونصف .. هذا يكفي بعيداً عن التفاصيل الكثيرة المؤلمة التي تعشتها .. هذا سر حزني.. فقدتي امي وابي في وقت كنت احوج الناس اليهما.. وكل الناس القريبين لي عارفين اسباب تفاصيل حزني .. ربنا يسهل الامور واقدر اداري هذا الحزن لان الناس ما ليها ذنب في ظهوري بشكل حزين.. ان شاء الله اقدر اغطي حزني الخاص واساهم في افراح الناس.

 

شنو قصة انو خريجي الاعلام ما هم الاشطر في عمل الاعلام مع انو اهل التخصصات الاخرى فالحين.. استاذنا حسين خوجلي نموذجا اما دكتور تيتاوي الذي يدرس طلاب الاعلام فلم يستطع ان يدير اي مؤسسة اعلامية ناجحة.. شنو الحكاية… انت دخلتي الاعلام من ياتو باب ؟

 

الاعلام لانو مهنة ابداعية فلابد من الموهبة والكاريزما والقدرات الخاصة بمواجهة الناس وفن التعامل والقدرة على الخطابة والتواصل السهل مع الاخرين وهناك كثير من طلاب الاعلام دخلوا هذه الكلية فقط لانهم يريدون دراسة الجامعة ليست لديهم قدرات او ملكات.. انا دخلت الاعلام عن طريق قدرات الغناء.. والاعلامي يحمل الكثير من القدرات الخاصة بالابداع مثل الشعر والنثر والموسيقى والرسم.. انا دخلت من باب الغناء في برنامج الاطفال بتلفزيون عطبرة .. اكتشفني مخرج البرنامج الذي طالبني بتقديم البرنامج وكنت في المرحلة الابتدائية.. دخلت اختبار الصوت والصورة ونجحت ومن المفارقات كذلك انه بعد ثلاثة سنوات دخلت اختبار صورة وصوت مع عصام الدين الحكيم مراسل الشروق وغيره وكنت في المرحلة الثانوية وقالوا ان الاختبار يقدمني للظهور في برامج كبيرة ومن حسن حظي جئت الاولى على هؤلاء الكبار.. هذا كان هو مدخلي للاعلام ومجالات الاعلام كلها مرتبطة بالفنون وحركة الابداع عموماً.

 

جيلكم ده… معقول ينجب تااااني ليلى المغربي ولا خلاص هذه المرأة ستظل واحدة… ؟

 

الراحلة الاستاذة ليلى المغربى.. له الرحمة والمغفرة.. هي واحدة شكلاً ومضموناً.. هذا ليس لان جيلنا لا يشبهها او لا يستطيع ان ينجب مثلها بملكاتها وقدراتها ولكن انا فلسفتي الخاصة تقول انه لا يوجد احد يشبه احداً الا عن طريق التقليد.. ولكن الشكل والاداء مثل البصمة.. لكل شخصيته وملكاته وقدراته ومضمونه الخاص.. ولو كل واحدة في الاعلام آمنت بهذه الفرضية فمن باب اولى لن يكون هناك حقد ولا حسد.. ولا حفر.. وصراعات.. يجب كل واحدة تعرف انها لا يمكن ان تشبه التانية..

 

منو البسرق زمنك ادهاشا وفرحا.. مغنيا او مغنية.. شاعرة او شاعر.. مذيعا او مذيعة.. معدا.. مخرجا.. كلهم يجب ان يوقعوا على دفتر الحضور… ؟

 

انا في الغنا مزاجي غريب..بندهش للاغنيه ماللفنان..يعني الاغنيه البحس بيها بسمعها..ومامتحيزه للفن السوداني بس..انا وراء احساسي. سوداني خليجي.هندي.كردي مغربي.اي جنسيه.المهم غنا احس فيهو التطريب والصدق

في الشعر..الحلنقي..عبدالرحمن الابنودي..الجخ..محمود الجيلي..كل شعراء الشايقيه بدون فرز .نضال حسن.ساره كشان

مذيع او مقدم برامج جورج قرداحي الفاتح الصباغ الله يرحمو في الاخبار وفي المنوعات  الطيب عبد الماجد.. مذيعة وفاء الكيلاني منى الشاذلي.. هاله سرحان.. ليلي المغربي.. تسابيح خاطر بحب اداءها وتلقائيتها.

من المنتجين حبيت الشغل مع ابوهريره دراج ومنتصر علي طه واخرين.. وفي الاخراج صلاح الدين السافلاوي وهو من اكتشفني وعادل يحيى عيسي وهو من دعم مشواري.. وعلي مستوي القنوات السودانية كل المخرجين الاشتغلت معاهم مميزين التحية للاستاذ عبد الرحمن سوركتي والمخرج شكر الله خلف الله الذي كان اول شخصية ادير معها حوار فني في تلفزيون عطبرة وانا في الثانوي والمخرج ايمن بخيت ومن المخرجين الشباب صلاح عبد المحمود وجلال احمد واحمد شكيلاي.. وكلهم عندهم فكر متطور.. وممتازين.

انقطع المساء… س ننتظر احلامك امامك… قدر الدنيا… ودعي سامعيك…. او بالاصح قراء صحيفة المشاهد الالكترونية… سعدنا بك….

شكرا صحيفة المشاهد وشكرا للقراء الاعزاء.. وشكرا العزيز ايمن كبوش.

1 تعليق

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here