رحيل رائدة الغناء النسائي في السودان ام بلينة السنوسي

0
117
انتقلت الى الرفيق الاعلى مساء امس الفنانه ام بلينا السنوسي حمدان بحي حسيب التالته بالابيض بعد رحلة غنائية عامرة وهي ﻣﻄﺮﺑﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﻓﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻼﺗﻲ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻦ ﺩﻭﺭﺍ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺗﻨﻮﻳﻌﻬﺎ ﺑﺎﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺍﻟﻤﺠﺪﺩ ﻓﻴﻬﺎ .
حيث ﻭﻟﺪﺕ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1952 ﺑﻘﺮﻳﺔ ﺃﻡ ﺳﺮﻭﺍﻝ، ﺿﻮﺍﺣﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﻬﻮﺩ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ . ﺗﺮﻋﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ . ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ ﺣﻤﺪﺍﻥ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﺗﻴﺔ ﺟﺎﺑﺮ ﺟﻮﺩﺓ . ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ ﺍﻹﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺗﻔﺮﻏﺖ ﻟﻔﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ . ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﺣﻮﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ : ‏« ﻓﺎﺭﻗﺖ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﺪﺭﻱ ﻭﻣﺴﻜﺖ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﻐﻨﺎ، ﻭﺭﺛﺖ ﺻﻮﺗﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺿﻤﻦ ﺳﺒﻊ ﺑﻨﺎﺕ ﻟﻮﺍﻟﺪﻱ » . ‏
▪ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ
ﺧﻄﺖ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﺃﻭﻟﻰ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺳﻦ ﻣﺒﻜﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻀﻤﺖ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻗﺔ ﻓﻨﻮﻥ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﺟﻤﻌﺔ ﺟﺎﺑﺮ ، ﻭﻇﻬﺮﺕ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1961 ﻡ ، ﺿﻤﻦ ﻓﺮﻗﺔﺃﺣﺮﺯﺕ ﺍﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ .
ﺗﺄﺛﺮﺕ ﺍﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﺑﺄﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻮﺗﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻓﻦ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻔﻦ ﻣﺜﻞ ﺻﻼﺡ ﺑﻦ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ، ﻭ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻮﺽ ، ﻭ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺭﺩﻱ ﻭﺭﺩﺩﺕ ﺑﻌﺾ ﺃﻏﺎﻧﻴﻬﻢ . ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺩﻭﺭﺍ ﻓﻲ ﻣﺰﺟﻬﺎ ﻟﻐﻨﺎﺀﺍﻟﻮﺳﻂ ﺑﻐﻨﺎﺀ ﺳﻬﻮﻝ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﺳﻮﺓ ﺑﻔﻨﺎﻧﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﺑﺎ ﻭﻓﺎﻃﻤﺔ ﻋﻴﺴﻰ .
ﻇﻬﺮﺕ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1962 ﻡ، ﺑﻌﺪﺇﻗﻨﺎﻉ ﺍﺳﺮﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻐﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻋﻴﺴﻰ ﻳﺘﻢ ﺗﻜﻮﻳﻨﻪ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻦ ﻓﺮﻗﺔ ﻓﻨﻮﻥ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻋﻀﻮﻳﺘﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ .
ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻭﻝ ﻓﺮﻳﻖ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﻧﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ ‏« ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﻓﺎﻧﻲ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻡ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺃﺭﺣﻤﻮﻧﻲ ﻳﺎﻧﺎﺱ ﺣﻨﻮ ﻋﻠﻲّ، ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﺃﻟﺤﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻭﺃﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺣﻠﻮﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻌﻴﻦ ﻭﺃﻟﺤﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﺟﻤﻌﺔ ﺟﺎﺑﺮ .
ﻭﺑﺈﻋﺘﺰﺍﻝ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1969 ، ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻦ ﺍﻟﻄﺮﺏ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻛﻔﻨﺎﻧﺔ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ، ﺣﻴﺚ ﺃﺟﺎﺯﺕ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1970 ﻡ ، ﺑﻌﺪ ﺟﻬﻮﺩ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﺳﺠﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﻭﺩﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﻍ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻮﺽ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎﻧﻬﺎ ﻋﻼﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﻤﺰﺓ . ‏
ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺃﻭﺑﺮﻳﺖ ﻣﻠﺤﻤﺔ ‏( ﻗﺼﺔ ﺛﻮﺭﺓ ‏)*، ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1968 ﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﻒ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻫﺎﺷﻢ ﺻﺪﻳﻖ ﻭﺗﻐﻨﺖ ﺑﻤﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ، ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ ، ﺑﻬﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺧﻠﻴﻞ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ، ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺫﻛﺮﻯ ﺛﻮﺭﺓ 21 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ 1964 ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺗﺨﻠﻴﺪ ﺷﻬﺪﺍﺋﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻘﺮﺷﻲ ﻃﻪ . ﻭﻗﺪ ﺩﻓﻌﺖ ﺑﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻓﺬﺍﻋﺖ ﺷﻬﺮﺗﻬﺎ ﻛﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ . ‏
ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺸﻮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻭﻋﻘﺒﺎﺕ ﺣﻴﺚ ﻗﻮﺑﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭﺍﻣﺘﻬﺎﻧﻬﺎ ﻟﻪ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺗﻬﺎ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ .
 ﻓﻘﺪ ﻇﻬﺮﺕ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻣﻨﻌﺪﻣﺎ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﻼﺋﻞ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻼﺗﻲ ﻋﺮﻓﺘﻬﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺇﺑﺎﻥ ﺳﺘﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﻭﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﻮﺍﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﻓﺮﻕ ﻭﻓﻨﺎﻧﺎﺕ ﻧﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺒﻼﺑﻞ ﻭﺳﻤﻴﺔ ﺣﺴﻦ ﻭﺯﻳﻨﺐ ﺍﻟﺤﻮﻳﺮﺹ . ﻭﻫﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺠﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻐﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻤﺜﻼ ﺑﺎﻟﻔﻨﺎﻧﺎﺕ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺍﻟﻔﻼﺗﻴﺔ ﻭ ﻣﻨﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﻣﻬﻠﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻳﺔ .
 ‏
ﻏﺎﺑﺖ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻣﻨﺬ ﺛﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺃﺑﻮﻳﻬﺎ ﻭﺇﺑﻨﻴﻬﺎ .
▪ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺃﻏﺎﻧﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻨﻴﻦ
ﺗﻌﺎﻭﻧﺖ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺍﻟﺤﻠﻨﻘﻲ ﻭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺃﺑﻮ ﻗﻄﺎﻃﻲ ، ﻭﺗﺎﺝ ﺍﻟﺴﺮ ﻋﺒﺎﺱ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺤﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻌﺎﻭﻧﻮﺍ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﺤﻴﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺃﻏﺎﻧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﺟﻤﻌﺔ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﻋﻼﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﻤﺰﺓ، ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ ﺧﻠﻴﻔﺔ .
▪ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﻭﺭﺣﻼﺗﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ
ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺃﻡ ﺑﻠﻴﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺣﻔﻼﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺜﺎﺕ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻊ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻭﺭﺩﻱ . ‏
ﺃﻏﻨﻴﺎﺗﻬﺎ .
ﺳﺠﻠﺖ ﻟﻼﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻗﺖ *ﺭﻭﺍﺟﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻏﻨﻴﺎﺕ* :
ﻭﺩﺍﺩ، ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻮﺽ ﻭﺃﻟﺤﺎﻥ ﻋﻼﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﻤﺰﺓ
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻡ، ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ
ﻃﻴﺒﺘﻮ ﻣﺤﺒﺒﺎﻩ، ﻻﺳﺤﻖ ﺍﻟﺤﻠﻨﻘﻲ
ﻣﻊ ﺍﻷﺷﻮﺍﻕ، ﻟﺘﺎﺝ ﺍﻟﺴﺮ ﻋﺒﺎﺱ
ﺩﻻﻝ، ﻟﻤﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﻗﻄﺎﻃﻲ
ﺃﺳﺄﻝ ﻋﻨﻲ، ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﺧﻠﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ
ﻧﺤﻦ ﻗﻠﻨﺎ، ﻟﻔﺨﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
ﺳﻔﺮ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ، ﻭﻏﺮﺑﺔ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ
ﺗﻌﺬﻳﺐ ﺣﺒﻚ، ﻟﻤﺪﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻃﻪ،
ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺟﻮﺍﺭﻱ، ﻟﻜﺒﺎﺷﻲ ﺣﺴﻮﻧﺔ.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here