ايمن كبوش: اعتذارك بفيدك يا بوي.. !!

0
248
من باب الاعتراف بالخطأ الذي اقترفه اللاعبون في لقاء الذهاب بتونس.. امام الافريقي التونسي.. وخسارتهم الثلاثية التي لم تكن تعبر عن مجريات المباراة.. بعث اللاعب عبد اللطيف بوي.. قائد ثان الفرقة الهلالية.. باعتذار لطيف لجماهير الهلال عبر خلاله عن حزنه الكبير من الخسارة المؤلمة متمنيأ بان يمثل لقاء العبور جسراً آمنا ينقل الهلال الى مجموعات الابطال.
يتحمل لاعبو الهلال مسئولية متساوية مع مدربهم الزعفوري والحكم الجزائري في اسباب الخسارة لذلك نقول بأن هذا الاعتذار جاء في وقته تماماً.. ولكن حتى لا يكون هذا الاعتذار مجرد حبر على (واتساب) او (فيس بوك) فعلى (بوي واخوته) ان يتجاوزا سلبيات محطة (رادس) سريعاً.. والعمل بجماعية مفرطة على رد الاعتبار في المواجهة المرتقبة التي لا تقبل بانصاف الحلول.. من الوهم ان نتخيل بان الضيف سيفتح مناطقه بالشكل الذي رأيناه في رادس.. اذ ليس من المناسب ان يتخلى الافريقي عن الانضباط الدفاعي الكامل والصرامة في الخطوط الخلفية ليسمح للهلال بالتقدم مرتين.. لذلك سيلعبها المدرب شهاب الليلي بتوازن يتسق مع العناصر المتوفرة امامه في ظل الغيابات المعلومة… بينما نطالب الزعفوري بذات السلاح الذي فاجأ به خصمه في رادس مع التشديد في الانتباه للاخطاء الفردية التي تكلف المجموعة كثيراً.
ارتفعت حمى المباراة مبكراً وبدأ الجانب التونسي في (الولولة) من الجحيم الذي ينتظرهم في ام درمان.. وهو جحيم يطلق على سبيل (مجازٍ) يعني بأن المدرجات الزرقاء ستغلي كالمرجل.. لا مدعاة للخروج عن السلوك الرياضي الذي اتبعته جماهير الافريقي المنفلتة التي عرف عنها منذ فترة طويلة بأنها (تقل الادب) ولا تعرف ادنى معنى للسماحة الرياضية.
جماهير الهلال مطالبة باعادة انتاج ذكريات موقعة الاهلي المصري ونساروا النيجيري بالاحتشاد المبكر.. ودعم اللاعبين منذ انطلاقة المواجهة وحتى نهايتها.. صحيح ان مواجهات ابطال افريقيا في دورها الاول لا تعرف فرضية وجود الفرق الضعيفة.. ولكن نستطيع ان نجزم بان الافريقي فريق ضعيف في كل الخطوط.. ولم يحقق الانتصار على الهلال الا بمساعدة بائنة من طرف ثالث اعلنا صراحة عن تحمله للمسئولية بفرص متساوية بين اللاعبين ومدربهم والحكم الجزائري.. ولولا الافراط والتفريط لكانت رحلة الافريقي الى الخرطوم مجرد نزهة للتمتع بجمال مقرن النيلين.
اخيرا.. نذكر جماهير الهلال العظيمة بان ارهاب الافريقي لا يعني قذف الملعب بالحجارة والقوارير المثلجة.. بل يعني بان تحضر الجماهير الى ملعب الاستاد بالكثافة التي تؤكد جماهيرية الهلال ومكانته في خارطة الكرة الافريقية.. علاوة على ملء الافق بالهتافات الداوية والتغني باسماء اللاعبين واهازيج الهلال العظيم.. كما لا ننسى بان جماهير الهلال هي صاحبة الجائزة الافريقية الفخيمة كجماهير مثالية على مر تاريخينا الرياضي اذ تتحلى بالروح الطيبة والسماحة الرياضية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here