خالد ماسا: و ياتو (رصاص) ما عقبو (خلاص) ؟؟؟

0
152

Khalidmadmasa8@hotmail.com

في يناير من هذا العام أصدر الناطق بأسم السلطة القضائية بياناً صحفياً تناول فيه التناول الصحفي والإعلامي للسلطة القضائية بما أسماه بلاذِع القول ووصف ما أسماه بالظاهره في تناول الأحكام بتجاوز متون الأحكام ليطال القضاة أنفسهم .

تزامن هذا البيان مع قضايا وأحكام شهدتها الحالة الهلالية التي لم تهدأ يوماً فتم (الربط) بين هذا البيان والأحداث وقتها .

في الشكل العام لبيان الناطق بإسم السلطة القضائية قلنا بأننا نتفق بضرورة (إحترام) الأحكام القضائية الصادرة من السلطة القضائية وكذلك قيمة وهيبة القضاة وعدم تأثير التناول الإعلامي على المسار القانوني لأي قضية وهذا مثبت كذلك قانوناً حسب منطوق الماده (1/26) من قانون الصحافة والمطبوعات لسنة 2009م.

وعموماً فإن مطلب دولة (القانون) وسيادته هو مقدم عند الشعب السوداني من مستجدات أزمة ( الرغيف) و(الوقود) و(السيولة) .

وسؤال (من يُطلق الرصاص) في إطار المواجهات المستمره بين السلطة والشعب بالتأكيد لا تُجيب عليه بيانات (النفي) و(نُكران الشينة) لأنها ببساطة تفتح الباب أمام المزيد من الأسئله .

الدولة مطالبة بأن تقدم مسؤولين عن موت العُزّل بدلاً من الفرجه على بينات (التنصُل) هذه حتى يُحترم (القانون) في هذه البلد .

(رصاص) أمس الأول في (محيط) صحيفة السوداني بالتأكيد هو ليس أول (تصويب) نحوها دون رقيب يسأل عن أين القانون الذي يردع هذا (الرصاص) ..

(مدفعيّة) المصادرة ومصادرة حرية العمل الصحفي و(رصاص) التعدي على الصحفيين لم يتم بذخيرة مجهولة المصدر ومع ذلك لم يكن (القانون) والسلطة حاضرين ومع ذلك هنالك من يطالب بإلتزام القانون .

(السلطة) الحاكمه لا تعي بأن بقاء (القانون) مُحترماً ومهاباً هو من مصلحتها بالمقام الأول ثم الشعب وأن إحترام القانون ومهابته تأتي بإقامته على وجه العدل والإستواء بينها والشعب في كل القضايا .

قلنا هذا في كل القضايا (الرياضية) التي نظرت وتنظر فيها الأجهزة المسؤولة من إقامة هيبة قانون هيئات الشباب والرياضة في الوسط الرياضي.

التجربة العملية تقول بأن (الإقتصاد) ظل يهزم (القانون) في الوسط الرياضي ويصوّب (الرصاص) ناحية إحترامه وإحترام الجهات المسؤولة من تنفيذه بكثافة .

( هيبة) القرار القضائي تأتي من مدى إلتزامة بمطلوبات (العدالة) .

وكما أنه ليس من مظاهر إقامة (القانون) والعدالة في أي بلد أن يموت مثل هذا العدد من العُزّل ولا يكون هنالك رادع للقاتل بينما يكون في ذات البلد من يُعدّل نص القانون واللوائح لأجل (غسيل) صحيفة سيرته الذاتية وليتمتع بالمزايا الإجتماعية لمنصب رئيس مجلس إدارة نادي الهلال .

( الرصاص) معلوم المصدر هذا يضرب في صدر السلميين وفي صدر قيمة إحترام القوانين وفي صدر (حرية الصحافة) والصحافيين وفي أهلية وديموقراطية الحركة الرياضية لأن هنالك (أصحاب مصلحة) في ذلك .

ولذلك لن يكون سؤال ( من يطلق الرصاص) هو الذي يؤرّقنا كصحافيين وكشعب سوداني ولكن الذي يؤرقنا هو سؤال ( من المسؤول قانوناً عن حمايتنا من زخّات الرصاص هذه؟؟) .

من المسؤول عن نزع هيبة القوانين واللوائح التي تحكم العمل الرياضي ومن هو صاحب المصلحة في إغتيالها برصاص التدخل (السياسي) الحي ؟؟

في الهلال .. ظلت ( الذخيرة) الميري هي التي تحمي الوجود الكاردينالي وتوفر له الحماية بالسكوت عن إستخدام (الأسلحة) المحرّمة (أخلاقياً) في الصحافة (الرسمية) .

نحن هنا نرُد بالسؤال الأكثر (موضوعية) .. سياسياً ورياضياً ..

ياتو ( رصاص) ما عقبو (خلاص) ؟

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here