عمرابي عبد الماجد: روقوا المنقة ياهلالاب

0
73

*قابلت معظم الاوساط الهلالية عبر الاسافير المختلفة قرعة دور الترضية للكونفدرالية التي جرت قبل ساعات بالكثير من الفرح علي اعتبار ان الخصم الرواندي(موكورا) مغمور ولايملك ناصية العراقة والتاريخ في البطولات الافريقية
*وعلي اعتبار انه وصل لهذا الدور (بالتلتلة ( (وكرامة البليلة ) علي حساب هلال الابيض وكان مقياس ضعفه هو هلال الابيض …تخيلوا
*الي هنا والامر يبدو عادي بالنسبة للمشجعين او لغير المتخصصين في النقد الرياضي ولكن الملفت للنظر هو اندياح جزء مقدر من الاعلام الهلالي وركوبه موجه الفرح وتصوير مواجهة الرواندي وكانه مجرد تمرين لدوري المجموعات ووهو فهم خاطئ ولا يمت للاحترافية الاعلامية بصلة لامن قريب او بعيد
*فموكورا فريق منظم جدا وكلنا شاهدنا كيف حبس انفاس هلال التبلدي وقاعدته العريضة بقلعة شيكان
*صفحات التاريخ تشهد بان اكبر عثرات الهلال علي المستوي الافريقي كانت علي يد الاندية الصغيرة او المغمورة
*كمبلا ستي ,,االسكة حديد الموزمبيقي ..دينمو هراري ..الشلف ..الاهلي الليبي…وحتي الافريقي التونسي الذي ابعدنا من دوري الابطال في هذه النسخة يعتبر اقل قامة من الهلال
*الكثيرون لم يضعوا للخصم الرواندي أي حساب او وزن وتعاملوا معه علي اعتبار انه نكره ولن يصمد امام الهلال مجرد صمود دعكم من تشكيل خطورة عليه .
* للأسف الشديد معظم الفرحانين امس بنتيجة القرعة لم يتركو أي خط رجعة في كتاباتهم وتحليلاتهم لمواجهة الرواندي حيث أفرطوا في التفاول والأحلام الوردية دون وضع أي اعتبار لقوة الخصم الذي يلعب بدوافع خاصة تتمثل في مواجهته لفريق كبيير يعتبر الفوز عليه بطولة في حد ذاتها
*اضافة الي انه يريد ان يثبت ان فوزه علي هلال التبلدي كان عن جدارة واستحقاق علي الرغم من عبوره بالركلات الترجيحية لهذه المرحلة
* الإسراف في التفاؤل بالطريقة والشكل الذي تابعناه امس له من الآثار السالبة والمدمرة ما يفوق الخيال فكرة القدم كما هو معروف تحتاج للتعامل بواقعية مع تفاصيلها .
* واذا ما قدر الله وتعثر الهلال فإن القاعدة ستصاب بلا شك بإحباط وخيبة أمل كبيرة قد تؤدي إلى إنفصالها عنه وعزوفها عن التشجيع بذات الحماس والقوة
* والتشجيع الذي أعنيه هنا ليس التشجيع في المباريات الافريقية فقط بل حتي علي مستوي الدوري الممتاز وكلنا يعرف كذلك أن اللاعب السوداني شديد التأثر بما ديور حوله.
* إضافة لذلك فإن أي نتيجة سالبة لا قدر الله ستخلق فجوة بين الاعلام الذي أسرف في التفاؤل وبين القاعدة الهلالية التي آمنت وصدقت من خلال تفاعلها عبر الوسائط المختلفة بأن مواجهة موكورا لن تكون اكثر من مجرد تمرين ساخن لدوري المجموعات .
* شخصياً لا أميل للاسراف في التفاؤل وأحب قياس الأشياء من منطلق واقعي وفق المعطيات الحقيقية المتوفرة أمامنا.
* وعليه فلا أتوقع أن تكون مواجهة الرواندي مجرد تمرين لدوري المجموعات بل علي العكس فلدي احساس بان هذا الفريق سيرهقنا كثيرا ومالم نتعامل معه جدية فقد تزداد متاعبنا .
* عموماً لسنا متشائمين ولكننا واقعيين ونتعاطى الصحافة من منظور احترافي بحت بعيداً عن حسابات الإثارة وقناعتنا بأن الجمهور والقارئ الهلالي أذكى مما يظنه البعض وهو قارئ محترم ولا يقبل ببيع الوهم.
* أخيراً أحلى الأمنيات وأصدقها لسيد البلد بالتوفيق في المواجهة القادمة وحسم التاهل لدوري المجموعات مبكرا
*احر التعازي لاسرة عمنا الكاتب الكبير وشيخ النقاد الفنيين الاستاذ ميرغني البكري الذي وافته المنية امس سائلين الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم آله وذويه الصبر وحسن العزاء (انا لله وانا اليه راجعون )
*حكاية اخيرة
سوداني الجوة وجداني بريدو

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here