خالد ماسا: الهُتاف تحت (قُبّة البرلمان) …

0
31

Khalidmasa8@hotmail.com

( الشارِع) السوداني هذه الأيام هو (شاشة) العرض الرئيسية والتي تعرِض المشهد المهم للشعب السوداني حياً ومباشراً .

( المشهد) الذي يلعب دور (البطولة) فيه شباب وشابات قرروا أن لا يقوم مقامهم (دوبلير) يتحمل تلك المشاهد (الخطره) .

مشاهِد (حقيقية) ومظاهر العنف فيها لا تتوقف في حدود (الغاز المسيل للدموع) …

أما المشاهد الأخرى والتي لا يلقي لها الشارع السوداني بالاً هي تلك التي تدور الآن تحت (قبة البرلمان) ..

مشاهد (التهليل) و(التكبير) و(التأكيد) على عُزلة أي (فكي) تحت قُبّة البرلمان عن واقع الحياة السودانية .

إعتبر رئيس البرلمان أن إجازة قانون حماية المستهلك يستوجِب (التهليل) والتصفيق من نوابه .

وبما أن (الموضة) هذه الأيام هي موضة توجيه الإتهامات (المجانية) فإن النائب البرلماني / حسن دكين / حسب ماجاء في (باج نيوز – موقع أخبار) إتهم أيادٍ خفيّة بالعمل على تعطيل إجازة القانون وهو الذي لا يعرف بأن حماية المستهلك السوداني ماعاد يعوزه (نص قانوني) حتى تتوفر له الحماية المطلوبة في ظل عجز البرلمان عن فرض نصوص قانونية أخرى تحمية من (الفساد) والإستبداد .

لن يعرف دكين هذا وزملاءه تحت قبة البرلمان أن يوفروا (الحماية) للمواطن السوداني الأعزل وحماية حقوقة الدستورية الأساسيه وبالتالي عليهم إيقاف (حفلة) الإحتفال بإجازة قانون حماية المستهلك وهو الذي يحتاج لإرادة أكثر قوة من (التصفيق) تحت قبة البرلمان لتنفيذه .

(سطر) مهم جداً نضعه في رسالتنا لبريد نواب البرلمان / إشراقة سيد محمود عن الحزب الإتحادي والاستاذه / نوال الخضر عن المؤتمر الشعبي بعد أن قرأنا رسالة الأولى بالهتاف تحت قبة البرلمان ( حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب) والثانية بقولها (تسقط بس) بأن هذه الهتافات مكتوب على ديباجتها ( صُنِع في الشارع السوداني) وبالتالي ليس من الأخلاقي بيع بضاعة (مقلّده) في سوق البرلمان فالبضاعه الاصلية موجوده ومتوفره في الشارع .

إستقيلوا من برلمان رئيسه يرى أن في ذلك خروجاً عن الأدب .

أعلاه يعيدنا ويعيد ذاكرتنا لذات (العوج) الموجود في الهلال عندما تجاوز المجلس الكاردينالي (الدستور) الهلالي الذي ينص على (برلمان) هلالي ليعلن تعيين (هيئة إستشارية) لمجلس الهلال إجتهد الكاردينال في أن يجمع فيها أكثر من (دكين) لا يجمع بينهم سوى (التصفيق) ككورَس غنائي خلف إعلامه الرسمي والتشكيك على الدوام بأن هنالك (أيادٍ خفية) تتربص بنجاحات الكاردينال .

تم (إسقاط) عضوية البعض من هذه (الهيئة الإستشاريه) بداعي إساءة الأدب المطلوب في حضرة الإدارة الكاردينالية للهلال بينما إشترى الآخرون (الرضى) الكاردينالي بالسكوت .

(هيئة إستشارية) معزولة تماماً عن نبض الشارع الهلالي الذي يطالب الكاردينال بالرحيل .

(هيئة إستشارية) تظهر وتختفي من المشهد الهلالي حسب إرادة (مُخرج) هذا المسرح العبثي في الهلال .

( هيئة إستشارية) رضى أعضاءها لأنفسهم ما إرتضاه (النواب) المذكورين أعلاه لأنفسهم تحت قبة البرلمان.

( هيئة إستشارية) في الهلال لم يمنحها الكاردينال أذنيه وهو يفعل ما فعله بحق (النظام الأساسي) لنادي الهلال.

(هيئة إستشارية) لم تتجرأ على الكاردينال لتذكيره بقانون (حماية) المجتمع الهلالي من التعديات التي تعرض لها في ظل حكم هذا الرئيس.

وطالما أن (النواب) المذكورين أعلاه يرتدون (ثوب) هذه القبة البرلمانية ويبصمون بصمتهم على كل قانون يخرج من تحتها فهم يشاركون في صناعة الازمة السودانية وعليهم أن يعلموا بأن الإنابه عن الشعب السوداني ليس مجرد حالة (هُتافية) تحت قبة البرلمان .

وكذا الحال بالنسبة لأعضاء إستشارية الكاردينال .. لا يوجد فرق بينهم وبين أعضاء مجلسه (الصامت) .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here