ودهاشم اليتيمة !!

0
127

كتب: مصطفى احمد عبدالله

سموها ودهاشم اليتيمة وليس اليتيم من انتهي ابواه من هم الحياة وخلفاه ذليلا …ان اليتيم هو الذي تلقي له اما تخلت او ابا مشغولا … وممثلنا فى مصفوفة الممتاز ياسادة (يتيم ) انشغلنا وتخلينا عنه ..وتركناه وحيدا يعاني ويلات (الهجر ) وعلقم (الحرمان ) حتى ان فترة التسجيلات مرت بلا اضافات ..
* الواقع الذي تعيشه ودهاشم الان في ظل (اهمال) ولا اقول (انشغال ) المسئولين والقائمين علي امرها وغياب الرعاية والدعم الكافي واقع يدعو للبكاء والرثاء .. وعدم الاهتمام والعناية بممثل (الولاية ) من قبل الحكومة والجمهور والوسط الرياضي بشكل عام يثير الحسرة ويدعو للحزن ..
* يكفي ان نقول ان ودهاشم التى تلقب (بمكوك السلطنة) هي السفير الرياضي المعتمد والناطق الرسمي المؤكد باسم (ولاية سنار ) في هذه المنافسة ولايخفي علي احد ان الرياضة بشتي ضروبها وكرة القدم علي وجه التحديد لم تعد مجرد لعبة شعبية يمارسها ويتابعها الملايين من سكان العالم فحسب بل هي (سفارة ) تعزز وتبني وتقوي جسور التواصل والعلاقات بين الشعوب ومراه عاكسة لثقافات الامم وحضاراتها ومدي تطورها ونهضتها ..
* حكومة الولاية والاتحاد “أذن طين وفي الأخرى عجين” وسواء كنا مع أو ضد تلك القرارات بانسحاب انديتنا من المواجهات التي تعتبر الأولى من نوعها، علينا أن نعترف أنها كشفت الواقع الأليم الذي وصل إليه أندية سنار، كما يكشف أيضاً عن معاناة تلك الأندية المتواصلة بسبب غياب الدعم الكافي.
كما ان الحكومات المحلية هي الجهات المعنية بتوفير الدعم الذي يضمن استمرار نشاط الأندية المختلفة، علاوة على دور مجالس إدارات الأندية في إدارة الموارد المالية المتاحة بالشكل المطلوب.
كمال قال «خاطبنا حكومة الولاية مرات عديدة وكانت هناك مخاطبات مع اتحاد الكرة مؤخراً، وكالعادة لم يرد علينا، رغم أن مطالبنا تتلخص في دفع رواتب ومستحقات اللاعبين، ولو حدث هذا فسوف تنتهي مشاكلنا على الاقل، والآن موقف النادي صعب مالياً، ولا يمكن أن يستمر وشخصيا فضلت الابتعاد فى هذا الوقت لأننا لانستطيع التغلب على هذه الظروف.
الحل الذي تفضل به والي الولاية بدعم الفريق ب200 الف ج قد يعتبر مسكن مؤقت سرعان ماينتهى مفعوله ،لذا على الجميع الجلوس فى طاولة نقاش لدعم مجلس الادارة وتفعيل العضوية واستجلاب الدعم ومعرفة الدعم الحكومي والتجهيز لدوري البقاء او الهبوط ، خاصة ان الفرق الاخرى قد جهزت عدتها وزادت من رتق اعدادها ولن تكون لقمة سايغة ..

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here