شداد: مهمتنا الأولى تمثلت بإيقاف التدهور.. والاتحاد السابق الناشط فيه (أسامة) فقط

0
27
في حديثه المباشر للاذاعة القومية ..
شداد: مهمتنا الأولى تمثلت بإيقاف التدهور.. والاتحاد السابق الناشط فيه (أسامة) فقط
رخص التدريب بالسودان (كارثة).. ودوري المجموعتين قضى على ممارسات فاسدة
قال البروفسير كمال حامد إبراهيم شداد رئيس مجلس إدارة الاتحاد السوداني لكرة القدم في حديثه للمنتدى الرياضي بالاذاعة القومية عصر الخميس 4 أبريل 2019م، انه ضد المسميات الانتخابية، ويعتقد ان البرامج الانتخابية وهمية، وقد ترشح إلى رئاسة مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السوداني الحالي بعد ضغوط كبيرة مورست عليه في آخر أيام الترشيح، وذكر ان الاتحاد السابق لم يكن فيه عضو فاعل بالضباط غير أسامة عطا المنان المتواجد في ردهات الاتحاد ويستكمل العمل بمنزله أحياناً، وأفاد رئيس الاتحاد خلال حديثه على الهواء مباشرةً ببرنامج أدار الحوار فيه معه الأستاذ يوسف محمد يوسف، وصلاح أحمد علي ان مهمتهم الأولى في المجلس الحالي كانت إيقاف التدهور الذي طال حتى مباني الاتحاد، وتأسف على مابلغه الحال في البرامج التي لم تكن تكتمل والتأجيلات العشوائية، وشرح أسباب الضغوط الكبيرة في الموسم الحالي لكرة القدم، بسبب ان الاتحاد الافريقي للعبة (كاف)، قام بالتحول إلى روزنامة الاتحاد الاوربي على مدار عامين، وقد تبعوه بعد ان كان موسمهم يوصف بالمقلوب وهو غير ذلك، بل كان الأفضل؛ لأن الأندية تلعب في مراحل متقدمة وهي جاهزة بدنياً لإستمرار التنافس خلال منافسيها الذين يكون في وقت الراحة بالأدوار النهائية، وأفاد البروفسير كمال شداد ان نظام المجموعتين لم يفد فقط في إنفاذ البرامج في ظل الموسم الضاغط فقط، بل قضت على ممارسات فاسدة، وكانت الأندية في المنطقة الدافئة بوسط الترتيب تتهم بالتلاعب في النتائج، والآن حتى آخر دقيقة من عمر المباراة لايعرف من الصاعد لدوري النخبة ومن الذي سيشارك بدوري التحدي، وعن تجربة إشراك اللاعبين تحت (21) سنة ذكر ان البداية وجهت بهجوم شديد كحال كل جديد، لكن بمجرد بداية إثمار التجربة عبر موفق صديق بالهلال على سبيل المثال حضرت الاشادات..
رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم قال ان هناك إلتباس في مسألة الأندية المحترفة، وهو مسمى لم يطالب به الفيفا ولم يفرضه، إنما طالب بنظام تراخيص الأندية، وقد تم تطبيقه لأول مرة في السودان الحالي عبر هيئة في الاتحاد بها متخصصين، طافوا الأندية في الولايات المختلفة وقدموا لها كل المساعدات والتوجيهات، ورأى ان اللاعب الهاوي مضغوط ومظلوم في السودان ومقيد في وقت سابق بأورنيك يمتد أمده لأربع سنوات ويجدد بذات الفترة وقد عملوا على تقليص الفترة.. وحول تجربة الوسيط ذكر البروفسير كمال شداد انهم رأوا في مجلس الإدارة ان تكون منافسة بالموسم الأول، على أن تتحول إلى درجة في الموسم الثاني تتأهل إليها أندية الدوري العام، وتتبع فنياً للاتحاد السوداني لكرة القدم، وإدارياً إلى اتحاداتها المحلية، ووصف رخص التدريب في السودان التي منحت بوقت سابق بـ(الكارثة)، مبيناً ان هناك (600) مدرب حازوا على رخص التدريب بالدرجة (ِِA) من السودان وهو الأعلى، وعزا السبب إلى استخدام السودان موقع لإصدار التراخيص استغلالاً لاتفاق بين الاتحادين الافريقي والاسيوي باعتماد رخصهما في بعضهما البعض، ماجعل العاملون بالخليج يحضرون لاستخراجها من السودان ومنحت لأعداد مهولة، والآن الكاف اوقف الرخص، وحولها إلى دبلومة ستمنح إلى (48) مدرب على مستوى افريقيا، بعد ان كانت تقام عشرات الدورات في السودان، وما تزال تبعاتها موجودة حتى الان.. وترحم على الراحل سعد الدين الطيب الذي أعد كتاب الرخصة، ولم يجد الاطلاع متمنياً ان يكون الاطلاع ديدن المدربين وكل العاملين بكرة القدم في السودان.. وتناول رئيس مجلس إدارة الاتحاد ملف التسجيل الالكتروني الذي قال انه سيطبق بالكامل في الانتقالات القادمة في يوليو، مبيناً ان الاتحاد لن تتم فيه أي عملية تسجيلات متسقبلاً، وستكون عملية حصرية في الاندية ودور الاتحاد لايتعدى (30%) للاعتما فقط.. وأبان ان المدربين الوطنيين الذين تم التعاقد معهم منسجمون مع المدرب الكرواتي وسيكون لديهم عمل يومي في التقرير والمتابعة عبر مكاتب في أكاديمية تقانة كرة القدم، وفي ختام حديثه شكر البروف شداد الاذاعة القومية على الاهتمام والحضور في مكتبه، ورحب بإجراء حلقة أخرى لمواصلة الحديث في عدد من القضايا التي تشغل أذهان المهتمين في الوسط الرياضي..

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here