نادر عطا: مراهق.. لا شهادات ولا أخلاق..!

0
56
* أراد صديقي الذي يحمل اعتقادا خرافيا في بروف شداد أن “يغالط” فيما نشرته عبر هذه الزاوية عن مرتب مدرب المنتخب البالغ “7” ألف دولار، فيما يأتي المبلغ كاملا من القصر الجمهوري “15” ألف دولار،وعندما أرسلت له المستند الخاص بتحويل مرتب المدرب المتواضع عبر بنك قطر لزم الصمت واستغرب من أين لي بهذا.
*رئاسة الجمهورية للأسف الشديد “تهدر” 15 ألف دولار في الفاضي شهريا وتحولها لخزينة اتحاد الكرة الذي بدوره يسيطر على المبلغ ويصرفه في الفارغة، أما المدرب الكرواتي والذي لا يستحق دولارا واحدا لا علاقة له بالتدريب ولا يملك أي شهادات ولا حتى رخصة تدريب تؤهله لتدريب نادي درجة ثالثه ، ناهيك من تدريب كل المنتخبات السودانية،ومعروف أن رخص مدربو المنتخبات مدونه في الفيفا وهذا المتواضع لا يملك شهادة تقديرية في سيرته الذاتية الفاضحة.
* وأتحدى لجنة المنتخبات الوطنية أن تبرز شهادات هذا المدرب الخازوق الذي بدأت قصته الملغومة عندما طالب شداد بمدرب أجنبي وقد عُرض عليه مدربين فرنسي وآخر برتغالي ورفض توقيع العقد مع الفرنسي لارتفاع قيمته المالية ليستعين اتحاد الكرة بوكيل اللاعبين “فخري” وقالوا له أتي لنا بمدرب بأقل تكلفة،لم يصدق واتى لهم بالماسورة الكرواتية.
* لحظة حضور الكرواتي لتوقيع الصفقة “المضروبة” قال انه عمل بعدد من الأندية في كينيا وغانا واتى بسيرة ذاتية مفبركة ومطبوعة وغير معتمدة من الدول المذكورة،وللأسف الشديد لم تستفسر لجنة المنتخبات التي يديرها “هاوي” فرحان عاشق للصور عن سيرة المدرب الفاشل بل احتفت به وسلمته كل المنتخبات.
*في تونس قال الكرواتي لطاقمه المساعد انه عمل في تنزانيا مع فريق سيمبا وأجرى تدريب وحيد مع هذا الفريق وعاد لبلاده وقال في سيرته انه عمل مع فريق البوليس الكنغولي و أطاحت به إدارة النادي عندما علموا بتواضع قدراته التدريبية وقالوا له مرتبك ماشي “تقعد ساي” ، ظل أربعة أشهر في استضافة النادي ثم غادر بعدها بعد أن وجد التهميش.
* أيعقل أن يكون مدرب بهذه السيرة الذاتية المتواضعة مسئولا عن كل المنتخبات السودانية، في حين أن اصغر مدرب سوداني أفضل منه في كل شيء،مدرب منذ أن تولي مهام تدريب المنتخبات السودانية لا يملك “دفتر” لتدوين الملاحظات ولم يضع برنامج واحد لأي من المنتخبات  ولا يملك أي فكر تدريبي ليقدمه للمنتخبات الهاملة
*في معسكر تونس وضع الكابتن برهان تيه البرنامج الكامل لبطولة الشأن، بينما اكتفى الخواجة الماسورة بالاجتماع مع المنسق الإعلامي وطالبه بالتقاط صور له وهو داخل الميدان حتى يعلم الناس انه يعمل، ووقتها لم يملك اللاعبين أنفسهم من الضحك كيف لا وقد عاشوا قصته على الطبيعة.
* لجنة المنتخبات الضعيفة المنتهية لم تتسلم حتى يومنا هذا ولا تقرير من الخواجة ولم تقوم للأسف بجرد حساب للفترة التي أمضاها الكرواتي مدربا للمنتخبات الوطنية وأتحداكم تورونا ملف بخط يد الخواجة عن بطولة الشأن أو أي بطولة خاضها هذا المتواضع مع أي منتخب.
* أما ممارساته اللا أخلاقية شيء مقذذ صراحة، فهذا المدرب يسيء بتصرفاته للمنتخبات التي تمثل السودان خارجيا،فمثلا في تونس حضر مجموعة من النساء الليبيات من أصل سوداني لمعسكر المنتخب وقدموا شكوى شديدة اللهجة لإدارة البعثة وحكوا تصرفات مدرب السودان المراهق، وحتى عاملات المطاعم في المعسكر لم يتركهم في حالهم.
* أما داخل الخرطوم حدث ولا حرج ويكفي أن النظام العام اصدر أكثر من ثلاثة أوامر قبض تجاه هذا الخواجة الغير منضبط وسلمها لاتحاد الكرة،هذا غير الشكاوي المتواصلة من سكان مجمع ساريا ومقابضته للشابات في مول عفراء وإجبار أخريات بالحصول على أرقام هواتفهم.
* قلت وأكرر توقيع عقودات مع مدربين للمنتخبات الوطنية بمبالغ دولارية الهدف منه الخروج من ورطه دولارات القصر، ولولا أنني كشفت المبلغ الذي يخرج من القصر للجمهور والبالغ “15” ألف دولار ويمنح منه المدرب الفاشل “7” ألف دولار، لما تم التعاقد مع أحد و الخطوة مكشوفة وهي تغطية باقي المبلغ ،ونكرر السؤال أين تذهب دولارات القصر الرئاسي وهل الكرواتي المراهق يستحق هذا المبلغ.
* المدعو بشير عمر عقد اجتماع تكوين رابطة الهلال بجدة بمنزل حجازي مدير “الفقيدة” سودانير متجاوزا الدكتور احمد الأموي ضلع هذه المبادرة الأهم ومتجاوزا هلالاب لهم وزنهم ومنحازا لمجموعة المصالح،فليس من المعقول تجاوز الأموي والمهندس جمال بشير وأزهري حسين وأبو عائشة وعلم الدين نورالدائم وعبدالرحيم الصديق وعماد بلولة والزميل المازري واحمد الزين أفندي،وسنعود لهذه الكارثة بالتفاصيل.
* فرحت “بتري” كلها لـ”معيد” بقدوم “أمجد” وسر الفرحة أن فارس بتري الصغير أتى بعد ست زهرات لمعيد حفظهما الله،وفي وسط الفرحة التي عمت بتري ومناطقها المجاورة “بكى” أمجد الكبير سيد الاسم،هكذا هم هلالاب بأدب، أدب حتى في الاقتداء ، مبروك معيد وأمنياتنا أن يكون أمجد نسخة من ودالسائح الكبير في كل شيء.
* المحكمة العليا تنصف كرام الحادبين و تطيح بإدارة نادي سباق الخيل الخرطوم وهي تؤيد قرار المفوضية بإقامة الجمعية العمومية،بأي بأي جماعة “التمكين” والتغيير قادم في كل المناشط الرياضية.
* أخيرا..مدرب المنتخبات السودانية لا شهادات ولا أخلاق..فساد حتى في أختيار المدربين..ولا ما كده يا ابتسام..!

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here