’’العراب’’ يودع وزارة الشباب: اطلب السماح والعفو من كل من مسه مس مني

0
451
دفع مولانا محمد عثمان خليفة. آخر وزير للشباب والرياضة بولاية الخرطوم في عهد البشير.. باستقالة مكتوبة من ’’قروبات التواصل الاجتماعي’’ على خلفية المتغيرات الجديدة التي طرأت على الاحوال السياسية في البلاد حيث طلب من الجميع العفو والسماح في رسالة مؤثرة تحصلت ’’المشاهد’’ على نسخة منها:
اخوتي وأخواتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
اولا اتقدم للجميع بالشعور النبيل من الأخوة والاخوات الذين تواصلوا معي بالرسائل او المكالمات المباشرة وأقول لهم أنني كنت اقوم بواجبي المهني الذي اتقاضي عليه أجر وكبشر اخطئ واصيب فمن أخطأت في حقه فالعفو أرجوه وانا أغادر الموقع لا احمل ضغينة أو حقد علي احد احمل مودة وأخوة صادقه أتمني من المولي العلي القدير ان يعين الجميع في خدمة البلاد في ظل ظرف جديد نأمل أن يكون خير وبركة ونسأل الله ان يحفظ البلاد ويعمها الاستقرار والنماء والرخاء واتمني للمجلس والإدارات والاتحادات والهيئات والمنظمات وكافة مكونات المجلس مزيد من العطاء من أجل السودان فهو أمانة في اعناقكم واشكركم علي تعاونكم معي إبان فترة وجودي بالمجلس متنقلا في اداراتها المختلفة والتي ختمتها برئاسة المجلس لمدة اقل من شهر والشكر للعاملين ونقابتهم علي التعاون الذي وجدته والعون وفي الختام اطلب السماح والعفو من كل من مسه مس مني  ويعلم الله وحده ليس لي عداوة او بغضاء مع احد منكم وان شاء الله التواصل الاجتماعي لن ينقطع والسلام عليكم واسمحوا لي من الغد مغادرة القروبات الخاصة بكم لخصوصياتها.
بالذكر ان مولانا خليفة الذي ترجل اخيرا.. مكرهاً لا بطلاً.. ظل يلعب دور العراب في مجلس الشباب طوال عقدٍ كامل من مسيرة الوزارة والمجلس متسببا في الكثير من المشكلات التي يواجهها الوزارء خاصة مع اندية القمة.. حيث عمل مع اسامة ونسى وكان عراب للازمة الكبرى مع مجلس الارباب صلاح ادريس الثاني ثم عمل الطيب حسن بدوي وشهدت تلك الفترة احداثاً صعبة بنادي الهلال الى ان ذهب الطيب بدوي وجاء بلة يوسف والحال هو ذات الحال حيث يتوالى الوزراء ومولانا خليفة هو الثابت الوحيد حيث ودع بله واستقبل اليسع صديق التاج ابو كساوي الى ان خلفه في الكرسي كوزير لا يستحق اكثر من مرتب شهر.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here