نادر عطا: الثورة تحيي كتلة الدوري..!

0
110

نادر عطا: الثورة تحيي كتلة الدوري..!

*كانت كتلة أندية الدوري الممتاز حتى وقت قريب “قاعده ساي” لا بتودي ولا بتجيب، يتلاعب بها اتحاد الكرة كما يشاء، لا دور كلها تماماً وكل قراراتها ضعيفة وهي مشتتة الأصوات، مليئة بعناصر الكيزان، لم يكن فيها سوى إثنين الراكز مولانا جمال حسن سعيد والشفت الفاتح التوم، فهذا الثنائي الوحيد الذي كان يصدح بالحق ولا يخشى الدكتاتور بوتلفيقة الكرة السودانية.
*ما أضعف كتلة اندية الدوري الممتاز في الفترة الماضية وجود كم هائل من “الكيزان” الذين لا يستطيعون الاعتراض حتى لا يضعفوا التنظيم المخلوع، لذلك كانت الكتلة مخترقة لا كلمة لها، تهضم حقوق الأندية في وضح النهار ولا يستطيع أحد فعل شيء ويكتفي أعضاء الكتلة الهشة بتنفيذ تعليمات اتحاد الكمسنجي.
*بعد نجاح الثورة الشبابية توحدت الكتلة، لأن كيزانها لا يستطيعون “الفرفرة” بعد ذلك وقد شاهدنا بالأمس القريب كتلة حقيقية قالت لا في وجه الرجل الديكتاتوري المتسلط الذي لا يزال يعيش على وهم إن كلمته واحدة لا ترد وهو الذي جاء لموقعه من جديد على أكتاف أمانة الشباب بالحزب المخلوع الذي كان يجهز في كوز الاتحاد المحلي “ونسي” ليكون رئيساً لاتحاد الكرة العام.
*أراد شداد بعد عودته من رحلة الإمارات “السياحية” بالنثرية الدولارية أن “ينفش ريشه” ويسقط قرار لجنته المنظمة الهلكانة ويخرج للناس ليقول لهم “انا القراري بمشي لا بعرف باني ولا تكتيك” والدوري لازم يستمر وإلا ساعاقبكم، ولا يدري بوتلفيقه أن كتلة الممتاز قد صحت من نومها وبات الشرفاء يسيطرون عليها، لا الكيزان فقف قليلاً أيها الديكتاتور.
*قالت كتلة الممتاز كلمتها بعد أن استخدمت كل الطرق القانونية والسلمية وعانت التجاهل ورفض “فيلسوف زمانه” أن يقابل مناديب الممتاز فكانت وحدة الصف التي انتظرناها طويلاً والقرار القوي بالإجماع “نتحداك يا شداد لن نلعب الدوري” وإذا كنت لا تعلم بأن الحصة وطن نقول لك “مدنية خيار الشعب”.
*شداد ينكسر بعد التجبر والتعالي على من، على الأندية التي تسير نشاطه وتجعله قابعاً في كرسي رئاسة الاتحاد، الأندية التي يستقطع إداريوها من قوت عيالهم ليسيِّروا النشاط ويسافر عطالة الاتحاد بأموالهم التي نهبت ما بين نثريات السفر الخارجي “1000” دولار للفرد العاطل الواحد واجتماعات مجلس الإدارة الفاشل المنقسم ومراقبة المباريات.
*الثورة التي اقتلعت حكم “القاتل الرقاص” كان نتاجها حياة كتلة الممتاز التي ماتت وشبعت موتاً في عهد الكيزان الأغبر، وليعلم الديكتاتور شداد إنه ومن اليوم ستحكمه الكتلة المحترفة بوحدتها وقراراتها لا العكس وعنترياته لن تقتل ذبابة بعد اليوم.
*قالت الكتلة “الحصة وطن” لأنها تعلم بالظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وتحس باوجاع من فقدوا فلذات اكبادهم في مواكب الشرفاء وتعاني شح المال وأموالها قد وزعت ما بين مامون إيصالات وحسين إلياس واللواء منو ما عارف وحسين أبوقبة والكوز عمار ربك.
*صرف اتحاد الكمسنجي ما يقارب الـ”100″ ألف دولار في نثريات رحلات العطالة الخارجية فقط ، هذا بخلاف تذاكر السفر وما صرف في المنتخبات المتهالكة التي ومنذ ان تولى إدارتها شيخ خلوة الشعبية تصرف فيها الدولارات وتخرج بسرعة الصاروخ من البطولات وبمرتبة الطيش.
*هذا الاتحاد المتهالك فشل في كل شيء، إدارة المنافسات ، محاربة الفساد، الصرف المالي وصار منهاراً تماماً من الداخل، مجموعة لا ترغب في شداد وأخرىها تقاتل من أجل أن تكون بالقرب من شداد لتأكل وتتوصل وتسكن على حساب أموال الأندية ويكفي إن مبنى الأكاديمية أصبح سكناً ومطعماً للعطالى.
*شكراً والي نهر النيل الذي استجاب لمناشدتنا بإعفاء أمين الجابري كوز الاتحاد وتعيين الشاب إبن عطبرة فاروق فيصل مديراً لإدارة التأمين الصحي ، الدور على عمار ربك واللواء عامر.
*أخيراً.. إبتسام قالوا زعلانة من نادر ونادر لم يقل شيئاً سوى إنه أوضح حقيقة مبلغ “20” ألف دولار من الذي بعثها ومن وقَّع واستلمها، الزعل فوق كم يا ابتسام..ونواصل..!

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here