ريري المغربي: العب بعيد..

0
131

بعد نهار يوم طويل وزنقة عطش وجوع وانتظار في باحة مشفى به اطيافا من الذين يشكون ويتعللون… اتخذت جيوشا من معدتي نقطة ارتكاز تحتاج الي متاريس ثورجية.. تنتفض عبرها الروح ممنية نفسها باتكاءة محارب في يوم مشمش تحت رقراق ضل … فبت ارقب المارة وهم يجيئون ايابا وذهابا لاجدهم يئنون من شدة الألم.. وعند خروجهم من غرفة ذاك الرجل الانسان.. تجدهم يضحكون.. فانا كنت مثلهم لكن قوة الضعف التي تملكتني كانت اقوى من كل قوة اخرى فما كان لدمعي غير ان ينهدل شجيا.. فخرجت وبرفقتي كلمة يا رب لاتوسد يمناي عبر زجاج السيارة لانظر مايدور.. والشارع العام واذان المغرب المنتظر من الذين يفترشون الشوارع بالسجادات والمفارش الارضية.. وهاهو رجل لا اعلمه ان كان رجل سلم ام حرب يقبع خلف سلاحه بزيه المرقع كدرويش يعشق حلقات الذكر فيغرق فيها حتي الثمالة .. فتفحصت بعيناي كي اجد اجابة عمن يكونوا وماذا يوجد بداخل اذهانهم ولسان حالهم يقول نحن المتعبون ايما اتعاب فهل لنا ان نجد براحا مما يعتري اجسادنا المتعبة ولو لبعض حين؟؟ فكان هنالك من يحمل سلاحا ورفيقه يأخذ له صورة تذكارية ويضحكون وهناك من يتكئ علي ارضية خالية حتي من وسادة تشاركه بعض شئ من التعب.. وهنا فتية حين نظرتهم قلت عبارة اقلها لمن اجدهم كحبيبي اخوي الصغير ..(حبيبي ياناس) فصغر سنهم كفيل ان اجدهم كذلك ونحن لا نعلم من هم بانتظارهم وكيف وادعوهم وليس بالنفس سوي جميل المحبات ..

وترجلت قليلا بنظرة اخري لفتت انتباهي كلمة كتبت بخط عريض علي جدار احدى تاتشرات الجن (العب بعيد ).. خلتها كخطاب الرئيس الانتقالي برهان امس ومازلت اتسأل هل نحن المعنيون ام اولئك المجهولون ؟؟؟

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here