المفتي يكشف الحقائق ويدلي بالمثير عن تجمع الرياضيين ويرد على الجكومي

0
206

كابتن طيار عادل المفتي يكشف الحقائق ويدلي بالمثير
في تجمع الرياضيين هدفنا بناء حركة رياضية خالية من الفساد وسياسة التمكين
نكن لمحمد سيد أحمد كل تقدير وإذ كانت لديه أجندة سياسية اخري فتجمع الرياضيين لتطوير الرياضة والرياضيين فقط
****
لمع اسمه وأصبح واحدا من أشهر روساء الأندية في ولاية الخرطوم بما ظل يقدمه من جهد وعطاء وافكار ورؤي وفوقها كأن لاعبا مميزا في فريق الطليعة بودنوباوي وسجل بفريق بيت المال لفترة قصيرة سافر بعدها لدراسة الطيران بالولايات المتحدة الأمريكية
المشاهد نجحت ان تصطاد الكابتن طيار عادل المفتي رئيس نادي ود نوباوي الامدرماني العريق ومقرر تجمع الرياضيين السودانيين الذي انضم الي الثورة السودانية المجيدة وأصبح ممثلا شرعيا للرياضيين في قوي اعلان الحرية والتغيير وادلي بالكثير وكشف الحقائق فماذا قال:
هذه هي أهداف التجمع
في بداية حديثه قال الكابتن طيار عادل المفتي بأن فكرة تجمع الرياضيين هي فكرة ثورية لتدعم الحراك الثوري وتكون سندا للمعتصمين في محيط القيادة العامة ونجحنا ان ندعو لحشد رياضي تحرك في موكب كبير من استاد الخرطوم حتي القياده العامة وسلمنا الأخوة في قوي الحرية والتغيير مذكرتنا التي تحتوي العديد من المطالب ثم قررنا نصب خيمة الرياضيين في مكان الاعتصام لتكون منبرا لنا وللتوعية الرياضية والثورية فكانت اجتماعاتنا تتم في خيمة الرياضيين بساحة الاعتصام واصبحنا جزء من اعلان قوي الحرية والتغيير لنواصل جهادنا الرياضي الثوري حتي يتم تسليم السلطة الي حكومة مدنية تقود البلاد للعدل و للنماء والتطور والرخاء والتساوي في الحقوق وتضع أسس الديمقراطية المستدامة
* المؤتمر الوطني نجح ان يمكن قياداته في الحركة الرياضية
ومضي الكابتن المفتي في افاداته الجريئة وقال بأن المؤتمر الوطني نجح ان يتغول علي حقوق الرياضيين في الأندية والاتحادات الرياضية بقوة السلطة وسياسة التمكين واتبع سياسة الفساد والأفساد بالرشاوي المقننة والمدفوعة من مال الشعب وخزينة الدولة ولذلك جاء هذا التجمع لمحاربة كافة انواع الفساد في الوسط الرياضي وتنقيته من الشوائب ومحاربة تدخل السياسة في الشأن الرياضي واعادة دور الأندية والساحات داخل الأحياء والميادين لأصحابها
* نكن كل تقدير لمحمد سيد احمد
وعن خلافهم مع القيادي البارز محمد سيد أحمد وأبعاده من قيادة التجمع قال الكابتن عادل بأنهم يكنون كل التقدير للأستاذ محمد سيد أحمد وهو رياضي فالمجتمع الرياضي يعرفه جيدا فهو الذي يقيمه ويقيم تجاربه ونحن لا نريد أن نسئ اليه أو التقليل من شأنه كما فعل هو مع زملاء في مجتمعه الرياضي لا يعرفهم جيدا والتقي بهم ليومين فقط و لان أخلاقنا تمنعنا من ذلك وجئنا من أجل أن نعلو بقيم الرياضة ونكون قدوة للأجيال القادمة فالقدوة يجب ان يظل قدوة فاختلافنا معه اختلاف مؤسسي مبدئي لكل من يخرج عن الإجماع ويذهب الي الإعلام وكل مؤسسة لها إجماع في أجواء ديمقراطية وقرارنا باعفائه لم يكن قرارا منفردا واي شخص اذا اراد ان يمارس الديمقراطية او يدعو لها فلا بد أن يمارسها في نفسه اولا واؤكد واقول بأن اختلافنا معه اختلاف تنظيمي مؤسسي ومبدئي ولكن كل اناء بما فيه ينضح.
* محمد سيد أحمد خرج خارج الاجماع
ومضي المفتي في افاداته وقال بأن محمد سيد أحمد ليس ما يشغلنا الان فهو كان في مرحلة تأسيسية قصيرة فنحن تعدينا ذلك وكان من الماضي فتفكيرنا وهمنا الان كيف نطور التجمع لنعمل علي تطوير الرياضة والرياضيين في السودان ونعمل علي حماية انديتنا وحماية قرارنا كرياضيين وكل من له اجندة سياسية أو شخصية خاصه به أو تطلعات اخري فهو حر في ذلك ولكن يجب ممارستها خارج تجمع الرياضيين فأهداف التجمع معروفة للجميع ولوائحه ونظامه الأساسي قيد التنفيذ ونعمل بروح الفريق والإجماع ولدينا مجموعة متجانسة ومتوافقه وكل من لديه رأي آخر لا يتوافق مع المجموعة التنفيذية لن يستطيع ان يفرضه علي الآخرين عندها سيكون الإعفاء أو الأبعاد فالديمقراطية يجب ان تحترم من الكل .
* بدأنا اتصالات عديدة وكونا لجنة قانونية لصياغة النظام الأساسي
من جهة اخري مضي المفتي في حديثه وقال بأن التجمع كون لجان تمهيدية لإدارة العمل التنفيذي لجنة للمال ولجنة لخيمة وفعالية الاعتصام ولجنة قانونية ولجنة للتطوير الاستراتيجي وأيضا لجنة للاتصال والتي تهدف الي التواصل من أجل إشراك جميع الشرفاء في الوسط الرياضي في التجمع ونقول بأن هناك شخصيات عديدة من مختلف المناشط من كل أنحاء السودان انضمت للتجمع كما بدأت اللجنة القانونية في صياغة النظام الأساسي من أجل ان ياخذ شكله القانوني والدعوة الي جمعية عمومية لاجازته ومن ثم انتخاب مكتب تنفيذي ليقود المرحلة القادمة باْذن الله
* لدينا اتصالات مع قادة الحرية والتغيير
علي صعيد اخر قال المفتي بأننا حضورا لكل اجتماعات قوي الحرية والتغيير لان الحركة الرياضية في السودان من اكبر منظمات المجتمع المدني التي تؤثر وتتأثر بالمجتمع السوداني ولنكن جزء أصيلا وجسما فاعلا في التغيير القادم ولذا يجب ان نغير من أنفسنا اولا كمجتمع رياضي حتي نستطيع من تغيير جسمنا الرياضي وترقيته والعمل علي تغيير أو ابعاد كل العناصر التي تعمل لنفسها ولها اجندة شخصية اخري فمع بوادر هذه الثورة التي نقول بأنها ثورة قيم واخلاق يجب ان نتمسك بقيمنا وأخلاقنا لتطوير الرياضة والرياضيين في سوداننا الحبيب .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here