افياء/ ايمن كبوش/ من هو ’’محمد عثمان كوارتي..’’ ؟!

0
366

هاجم الاخ الصديق ’’نادر عطا’’ في زاويته المقروءة ’’صفاء الحروف’’ الاخ ’’محمد عثمان كوارتي’’ مستلفا صوت جماهير الهلال ومهددا له بان ’’السماء اقرب له’’ من اعتلاء المناصب العليا في نادي الهلال.. بينما قدم له نصيحة على ذات الطريقة التي دلقت بها بعض الاقلام، ذات هياج، تلك النصيحة للاخ الصديق ’’صابر شريف الخندقاوي’’ في بدايات ظهوره في الوسط الرياضي ونادي الهلال على وجه خاص، وهي نصائح جاءت في اعتقادي على ذات الشاكلة التي قدم بها اخي ’’نادر’’ نصيحته للاخ ’’كوارتي’’.. وان نسى من هو ’’محمد عثمان كوارتي’’، ولعله لم ينس.. ولكنه يتناسى ان ’’كوارتي’’ كان من العناصر التي كان لها دور مؤثر في مسيرة ’’التراس.. الاسود الزرقاء’’ التي عطرت الاجواء في مدرجات التشجيع الهلالي باهازيجها وهتافها المختلف والمتجاوز لاي حضور جماهيري آخر، هذه المجموعة لوحدها تمثل ’’بطاقة عبور’’ لكل من يريد ان يخدم الهلال من اي موقع.. طالما انه جاء من قلب الجماهير.. ولا ادري متى حصل الاخ ’’نادر عطا’’ على ’’التفويض الجماهيري’’ الذي يحدد بموجبه الشروط الواجب توافرها فيمن يتقدمون لخدمة نادي الهلال العظيم مع انه النادي الذي عرف بين الناس بنادي الديمقراطية واحترام الرأي الآخر.

لا ادري حقيقة كيف فات على الاخ نادر الذي كتب اسم الاخ محمد عثمان متبوعا بلقب “الكوارتي” ان يستكثر عليه المنصب العالي.. وهو ابن الاسرة التي قدمت من اطلق عليه الهلاليون لقب “سيد التيم” الراحل المقيم ’’ابراهيم يحيى الكوارتي’’ وهو لقب لم يأت الا متوافقا مع تضحيات ذلك الرجل الامة.. واذ ننسى فلن ننسى بطبيعة الحال محجوب الكوارتي وعوض وعلي عثمان عبد السلام ومحمد حمزة الكوارتي والاخير مازال يمشي بين الناس كعلامة مضيئة ووضيئة كأصغر سكرتير لنادي الهلال على مر التاريخ.

اما محمد عثمان.. الكوارتي.. الذي جاء ذكره في بدايات هذا المقال عبر محطة الالتراس كمحطة محترمة في تاريخه، فلن نتجاوز له عطاءه في فترة الامين البرير عبر دائرة الكرة، حيث قدم نفسه رغم اختلافنا مع البرير ايامها كلية, بشكل جعلنا على يقين بأنه اداري المستقبل الذي يستطيع ان يغير المعالم ويطرد جحافل الجمود التي تسوق لبضاعتها بفكر متحجر يحصر الهلال في زوايا ضيقة لا تقبل الا من يأتمر بأمرهم او يكون مثل صنم العجوة الذي هم صانعوه وآكلوها.

اعود واقول بان العمل في الهلال او اي ناد غيره مقيد بقانون ولوائح عطفا على ان العمل الرياضي برمته مجرد نشاط بشري يؤمن بمبدأ الجماعية ولا مجال فيه للتفرقة او الاستعلائية التي كتب بها ’’نادر عطا’’ مقاله دون ان يقدم لنا اي اسانيد تعضد ما ذهب اليه بان الكوارتي يمثل ’’حميدتي’’ في الهلال، وان كان ذلك كذلك فهل الهلال هو هلال اثنية معينة من حقها ان تسرح فيه وتمرح دونا عن اثنيات اخرى ليس لها ادنى حق في خرطوم ابناء الذوات والمصارين البيض.

اخيرا.. يا اخي نادر هذه قراءة اول لاشياء كثيرة لا تعجبنا في هذا البلد ولكن ما يؤسف له انكم بمثل هذه الكتابات المحرضة تفتحون ذات الجراح التي كنا نعتقد بان رياح التغيير ستعالجها برفق.. وها انتم تدوسون على كل المكاسب وتكتبون روشتة ضياع السودان.. وليتكم تفيقون قبل ان نصبح رمادا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here