مقهي الحكاوي/ عمرابي عبد الماجد/ رجعنالك

0
116

*بعد قرابة ال20 عاما من الكتابة المتواصلة في مختلف الصحف الرياضية(القمة الملاعب عالم النجوم المشاهد الوطن وووو القائمة تطول ) أصبت بإرهاق ذهنى وهو ما ترتب عليه كثرة الغيابات والإجازات لإراحة العقل وربما البدن فمهنة الصحافة مهنة مرهقة جدا وتستهلك الكثير من طاقة الانسان وتحرمه من مواصلة صلة الرحم وتحد من انشطته الاجتماعية
*في الاونة الاخيرة كثرت غياباتي وتعددت بتعدد الاسباب نفسها وياتي علي راسها مرض ثم وفاة والدي الغالي الحاج محمد عبد الماجد عليه رحمه ربي وغفرانه
*اضافة للحالة العامة للبلد سياسيا واقتصاديا والتدهور المريع في صناعة صحافة ورقية ممتازة تليق بقارئ محترم وترضي طموحاتنا كصحفيين محترفين اضافة لسوء حال الوسط الرياضي نفسه وعوامل اخري جعلتني افكر كثيرا في التوقف عن التحبير
*ولكن .. كلما فكرت فى ذلك التوقف وأشرع فيه أشعر بخطر كبير وبخطأ هذا التوقف، لأنه يعنى الجمود. ومنذ أيام كنت أجلس مع صديقي واستاذي الفخيم حسن عبد الرحيم جنرال الصحافة الرياضية .. وخلال الحديث قال جملة عابرة أصابتنى فى الصميم: (يصبح الانسان عجوزا حين يتوقف عقله عن الدهش).. واضاف (الاندهاش دليل حياة وتفاعل للانسان العادي فما بالكم بالصحفي)..
* وعلى الرغم من مضى قرابة ال20 عاما على الكتابة الرياضية كما قلت ودخولى في مرحلة التفكير بالتوقف عن التحبير أخرجتني دعوة اصدقائي الاحباء عثمان ونزار ويوسف للعودة للكتابة من شرنقة التوقف القسري وكان خروجى مثل طلة الإنسان الأول برأسه من الكهف، لاستكشاف صوت الرعد وزئيره ثم العودة بأسرع ما يمكن داخل الكهف بحثا عن الحماية…فهل ياتري نجد الحماية التي نبحث عنها بين سطور الكتابة
*والدعوة إلى الكتابة هي بمثابة دعوة إلى شرع الأجنحة والتحليق في عوالم من الابداع و الاستمتاع..
*استمتاع يجمع الكاتب والقارئ فى إحدى حالات الإبداع والحلم من أجل مجتمع رياضي أفضل تتحرك نحوه العقول قبل القلوب.أما اليوم فقد تغير الزمن فأصبحت الدعوة للكتابة لدى الكثيرين، دعوة إلى وليمة أو إلى سرادق عزاء.
مكانان لا ثالث لهما
*لذلك اثارنا الابتعاد مؤقتا ومعي بعض الزملاء الاحباء عسي ولعل تتحسن المناخات المتقلبة وتعود للوسط الرياضي بشكل عام والهلالي علي وجه الخصوص حلاوته ونقائه
*ولكن للاسف الشديد عدنا ووجدنا ان البطون تقدمت على العقول .. التي لم تعد تعمل فيها سوى مراكز الهياج الهستيرى
*زمان.. كان الخارج عن النص كالمارق المبتذل.. لأن نص زمان كان يعنى الأدب والالتزام والتحلى بروح المسئولية،

لكن ما العمل إذا كانت معظم نصوص اليوم قائمة على ………قلة الأدب.
*عموما عدنا ونتمني ان يكون العود احمد كما يقولون
*حكايات وحكايات
*لااري أي سبب يدعو للتفاؤل من قرعة دوري الابطال التي اوقعت الهلال مع راين اسبورت الرواندي فالكرة الافريقية لم تعد تعترف بحكاوي التاريخ والعراقة وكل الدول في القارة السمراء تقدمت للامام ماعدا نحن
*علي الهلال ان يعد نفسه جيدا لمواجهة الرواندي الصعبة حتي لا نكرر سيناريهات المواسم السابقة ..وسيبونا من حكاية نحن ونحن.. وكنا…وكنا
*لاادري لمصلحة من يهاجمون عبد المنعم جميل…الرجل الجميل المهذب.. وهو من خلق نوعا من الاستقرار النسبي في فريق الكرة
*اذا كان البعض ينطلق في هجومه علي جميل من منطلق مريخيته المزعومة… فلماذا لم يهاجموا جوقة المريخاب الذين ظلو يحيطون بالفريق احاطة السوار بالمعصم
*ولا خلاص بقت علي عبد المنعم جميل الحيطة القصيرة لاصحاب المصالح …عموما نقول لجميل …ارمي قدام…
*حتي في الحوار المشتول له هو في قمة الجمال والروعة والالق …اتحدث هنا عن الحبيب تكعيب الدكتور الانسان علي الكوباني شفاه الله وعافاه …واعاده الينا سالما غانما
*في حب يااخوانا اكتر من كدة
*كونتاك مدافع الهلال المشطوب ينطبق عليه حقيقة المثل العامي (دخل القش وماقال كش ) حيث لم يرتدي تي شيرت الهلال علي الاطلاق
*اشعر بالعار مما يحدث في المفاوضات …الكل بلا استثناء يبحث عن نصيبه من الكعكة ولا عزاء للوطن الجريح
*وطني ولا ملي بطني
*حكاية اخيرة
*تكأكات الدموع علي المقآقي لتبكي العين آلام الفراق ..الف رحمة ونور تنزل علي قبرك الطاهر ياوالدي الحبيب

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here