مشاوير/ حسن عبد الرحيم/ يلا افرحوا كلكم

0
31

>أتساءل عن الداعي والمبرر لكل تلك الانفعالات الزائفة، وهذا الهوس الأحمق بالمبالغة في كل شيء.. الحزن والفرح.. التأييد والرفض.. الحب والكراهية.. والانتقال من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.
> ومن قمة أي شىء إلى قاع كل شىء في أقل من خمس دقائق.. لا تعنينا الحقيقة أو تشغلنا قدر أن نبقى دائما منفعلين ونقضي أوقاتنا صخبا وتمثيلا واستعراضا وذلك كله ليس له معنى إلا أننا نكذب طوال الوقت.
> نكذب حين نحزن أو نغضب أو نتكلم ونكتب طوال الوقت عما نعرفه ولا نعرفه وما نفهمه ولا نفهمه.
>وأتمنى أن نستقيل ولو مؤقتا من كل هذا الكذب لننسى كل هذه الحماقة، ونزيل كل هذه المخاوف. 
> ونرى كل شىء لأول مرة بحجمه الحقيقي ولونه الحقيقي.. ولا يعنيني الآن هذا الزيف الذي يتبجح به البعض منا أو الذين ادمنوا التواجد في دائرة الضوء ولو على حساب المبادئ والقيم. 
>إلى متى نظل نحكي لبعضنا عن (علي بابا والأربعين  حرامي) وعن (الرمة والحراس) و(علاء الدين والمصباح السحري)وعسكر حراميه وأرض النفاق .وهل التوقيع الذي تم بالأمس بين العسكروالتغييرسيكون نهايه لازماتناومشاكلنا ولماذالم يتم الإعلان عن رئس الوزراء َوزارته لماذا كل هذا التطويل كاننانشاهدفيلماهندياوفي النهايه تطلع حبيبه البطل اختو
>وإلى متى نواصل الكذب والخديعة ولا نبحث عن الحقيقة مع أنها اقرب إلينا من الكذب.
>إنها مأساة حقيقة اشبه برائعة  الأستاذ صلاح عبد الصبور (مأساة الحلاج) والتي يقول فيها (هذا يا صحبي زمن أفاك تعطي فيه القهوة للأسماك).
>نعم إنه زمن الإفك والخداع وتبدل المواقف والقناعات. 
>زمن شيلني وأشيلك زمن الجحود والنكران زمن الخوف والوجع وزمن إدمان الانكسار وبيع المبادئ وتقلب المواقف. 

> كل الأشياء تبدلت وتغيرت (أصدقاء الأمس أعداء) و(الأعداء متحابين زي العنب والتين).
>ولعبة المصالح هي اللغة المشتركة وتتبادل الأدوار كأننا في مسرحية (المهرج).
>(تصريحات مضروبة) و(اجتماعات مشبوهة) و(قرارات صادمة) و(وجوه ظالمة وأيادي مرتعشة ونفوس خربة) ووعود سراب وكلام الطير في الباقير
والشوارع تغني مدنياووَوو والكل سعيدوفرحان وطربان لأنهم حققواامانيهم وتغنوابلاوانجلي وحنبنيهوالبنحلم بيهويوماتي
وعشان نبني وطناونعلي شان بلدنالابدان نربط الاحزمه ونعمل سويالاجل غدمشرق ونبقي عشره على الكنداكات والثوارالاماجد

>فنحن شعب يبحث عن الفرحه والبسمه ومنتظرين اي حاجه تفرحنا
افرح .. لمن تتذكر اول يوم كان بجيك ابوك .. عمك .. خالك .. بقوليك هاااا ديل صعاليق ساي ..

افرح .. لمن بعد شويه بدو يتنازلو من صعاليق ويقولو ليك
هااا مابتغيرو حاجه والبشير ولا شغال بيكم ..

افرح .. لمن بعد شويه من نظرة جيل طائش واعي بدت تتغير جيل عندو طموح و عايز يغير ..

افرح .. لمن كانو بغالطوا فيك البشير وسقط طيب لي لسه موقفين حال البلد ؟!!ارجعوا خلو الناس تشتغل شغلها انتو مستهبلين ..

افرح .. لمن جهاز الامن كان بوقفك في نص الشارع ويدقك ويدق البنت ويخش الحوش ويطلعك من باب بيتك والشارع بعاين ..

افرح .. لمن كنا انا وانت وانتي كلنا لي فتره بعيده شبه فاقدين الوحده .. الاحساس الوطني .. وفاقدين الامل زاتو..

افرح .. لمن كان الموكب بعلنوا ليه قبل اسبوعين وفي النهايه بطلعو 50 نفر .. وحسي بعلنوا ليه العصر والصباح بطلع ملايين ..

افرح لمن الموكب كان خمسين وبنهتف يالساكتين سكاتكم شين .. ولمن بقى مليون ولسه بنهتف قوم ياعاطل خش الموكب..

افرح لانه الصبرت عليهو بي سلميتك لحظات الغضب كلو ماهين .. ياخ كلنا بقى شعب حليم “” فالحليم من يمسك نفسه عند الغضب “”

افرح .. لمن كان كل العالم ماشغال بينا لا اعلام لا اخبار لا شعوب .. وحسي بقو بتعلمه ولسه الدرس شغال ..

ياخ افرح .. لمن بعده ده كلو بتسمع ود اخوك بت اختك .. شافع الروضه .. بقول سلميه .. بقول ثورة .. بقول عدالة .. وانت شافع ماكنت بتعرف معناتهم.. وبتعرف انه انت جيل بدأ وهم جيل حيواصل ..

افرح لمن تتذكر “” عندك خت ماعندك شيل “” .. “دم الشهيد دمي .. ام الشهيد امي ” … “” ياعنصري المغرور كل البلد دارفور “”” .. “” صبااح الخيير صبااح الخير قوم ياثائر”” ..

افرح ياخ اشان وانت بتقرأ انا بحبك .. وانت بحبني .. والاثنين بندعي لي شهيد قال ماتنسوني بحبكم .

ياخ افرح .. مااعشان توقيع افرح عشان الوعي ده .. عشان التغيير ده .. عشان طول مالوعي مستمر والشارع حارس ثورتو ..
فرحتنا حتبقى انتصار .. فهو وعد الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم .. “” وده كلو ماتغيير””

مادام انا وانت وهو مستمرين حارس ثورتنا .. وواعين اكثر .. ومحددين اهدافنا .

حنفرح … والله حنفرح .. وحنحتفل لمن نحيب العداله .. لمن نجيب الحقوق .. لمن نجيب الوطن كامل..

المختصر المفيد :
لو عندك مخ م بتقهر ديل … م بتنهر شعباً طبعو جميل خايف من جيل آباءنا قبيل؟؟
اها جالك جيل فاتح دكان اخلاق مجان (لو عندك خت م عندك شيل) .

اخييرا :
ثوار احرار حنكمل المشوار … وعايزين بلدنا الكان سلة غذاء الناس وجنيهنا الكان يساوي دولارين .
شفتوالكلام ده حلوكيف
وشفتونحناشعب طيب ومسالم وبلادي حقول وبلادي سهول شفتوديل كانوبغشو ناكيف
ولله نحنااي حاجه بتفرحنارغم انقطاع التيار
فقدبينت الدراسات الحديثة أن المواطن السوداني هو أكثر مواطن في العالم يحصل على لحظات سعيدة ؟؟؟؟؟؟*

فعندما يجي الماء ويبدا يعبي الخزان والبراميل يشعر بالسعادة.

وعندما يعود التيار الكهربائي
يشحن الهاتف-ويشغل التلفزيون-تغمره السعادة.
وعندما يملأ سيارته بنزين في عز الازمات
يطير فرح وسعادة.

وعندما يعبي انبوبة الغاز بضعف السعر والناس طوابير والغاز معدوم ويشيل الانبوبة فوقه وتحت الشمس يمشي بكل سعادة.

وعندما يجد رغيف بعد وقوف ساعتين فقط في الصف
..فإنه يشعر بالسعادة.

حين يجد صف في ماكينة النقود مهما كان طول الصف يعني ان بها نقود .. سعادته تكتمل عندما يصرف حتي ولو مبلغ ٥٠٠ جنيه

وعندما يستلم الراتب الاصلا مابكفيه خمس ايام فانه يشعر بسعادة منقطعة النظير …

بإختصار المواطن السوداني لا يكاد يجد وقت للشعور بالتعاسة …..اللهم لا حسد !!!!

اخرالمشاوير

> الشفع في الحلة بلعبو مظاهرات مظاهرات ، كوم بي جاي بكورك حرية سلام وعدالة وكوم بي غادي بلعب دور القوات الأمنية ، المهم جري ونطيط وغبار قايم وغبار قاعد والشارع ده مقلوب عدلة وقلبة .. في نص المشهد ده لفت نظري شافع مهندم ورايق ونضيف قاعد تحت شجرة مشيت سألتو قلت ليهو إنت مالك ما بتلعب مع أصحابك ديل تف؟
قال لي : – ( أنا الوسيط الأفريقي )

خبر طازج
يلا افرحوا كلكم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here