مشاوير/ حسن عبد الرحيم/ كوباني والدقير المعشوق والعاشق

0
143

عندما و قف الدقير قائلا مولاي الشعب الاسمر.. خذني فانا المعشوق العاشق، بكى الكثيرون وهم يسمعون كلاما جميلا لم تسمعه اذانهم ثلاثين عاما، لم يسمعواخلالهاسوي التهديد والوعيد والراجل يطلع عشان نقطع راسو والحسوا كوعكم وشذاذ افاق ورب وبردلب والزراعنا غير الله يجي يقلعنا والما عاجبو يشرب من البحر وامريكا روسيا قد دنا عزابها.. وبعد ثلاثين عاما من القسوة والحرمان من الاستماع والاستمتاع بالكلام يظهر الدقير قدم الخير وانا ما قاصد دقير المريخ.. كلمات الدقير كانت بلسما يداوي الجروح وكانت الدموع من عيون صادقة لا دموع تماسيح واكاذيب وخداع، ولاننا نعيش عصر الكلام الحلو المفردات الأنيقة فيجب علينا ان لانسي حبا وكرامه ودكتور علي الكوباني الذي كان نصيرا للشباب والكنداكات منذ اندلاع الثورة في ايامها الاولي لم يتخاذل ويتراجع رغما عن الضغوط التي تعرض لها الا انه كان نصيرا للشباب والكنداكات والثوار كانت كتاباته دافعاً قوياً لهم وكانت حباً وكرامة ويأتي الأديب الاريب الأنسان الدكتور علي الكوباني الرجل الذي يدخل البسمة في القلوب.. ويكفي أن ناس الخرطوم جوار حديقه القرشي يقولو ليك لو زعلان امشي صالون الكوبانيه صالون البسمة والضحكه والفرفشه.. انه الشفيف الجميل على الكوباني الذي كتب للشعب السوداني كلك كلك حلو وللكنداكات السمحة يا ستهم وكتب وكتب اه ياقلب خلي باب الريده متاكا وشفتاالملاك وعلى كيفيك ومنتهي الريده سيب الغرام.. نكتب شنو ولا نقول شنو عن الكوباني عن الطبيب الشاعر الرمز الاجتماعي وكما قال استاذنا دكتور البوني امد الله في عمره أن كوباني رجل متعدد الصفات والمواهب والمهارات، اذا تحدثت عن الطب الشرعي يأتيك الكوباني واذا قلت الشعر السهل الممتنع يأتيك كوباني واذا بحثت عن الألحان الراقصة التي تفتفت الجسد تجدها من ألحانه
، كوباني الطرفه الاجتماعيه المعبره عن الروح السودانية هو الصدق والتسامح والوفاء، هكذا كتب عنه دكتور البوني كوباني هو التسامح والتصالح مع النفس وصادق الوعد الرياضي الاجتماعي مكتشف النجوم كرويا فنيا رجل كريم اجواد محبوب من الجميع مفخرة للسودان، فلنقرا رسالته التي كتبها للدقير عقب كلمته بعد التوقيع.

الاخ الباشمهندس المناضل عمر الدقير..

السلام عليك ورحمة الله ..والرحمة والمغفرة من لدن الرحمن الرحيم الجبار الحكيم لشهداء السودان الكرام من 1989 الى 2019..
احييك وانت تقتبس في اسمى مقال وارفع مقام من رائعة الشاعر المبدع الراحل المقيم النور عثمان ابكر رحمه الله(لا زلت عزائي يا وطني).. لأن السودان الوطن العزيز هو عزائنا وعزنا وعزوتنا ..فوقفت انت برأس حاسر وانت العاشق في حضرة المعشوق في لحظة ميلاد المدنية..التي ناضل من اجلها شباب وكنداكات السودان بكل ما لديهم ..ومهروا المدنية بأغلى ثمن..
فكنتم انتم في قوى الحرية والتغيير نِعم القادة والقدوة فتقدمتم الصفوف في الشوراع ونلتم الحظ الاكبر من الاعتقال والتعذيب واكثر ..فهنيئاً لكم ببداية الانجاز وإن كان المشوار طويل ولا زال امامكم الكثير ولكن ثقة شعبكم بكم اكبر..
نعم يا عمر..لم تنزل منك دمعة ولم نسمع منك آه ولا صرخة ألم منذ 1985 عندما كنت رئيسا لاتحادنا في جامعة الخرطوم ..ثم بدايات النضال ضد جحيم الكيزان منذ 1989..وحتى 2017 في ذلك اللقاء التلفزيوني الشهير الذي جمعك مع الكوز الخال الرئاسي الطيب مصطفى والذي كان يتمشدق بكل الهراء بأن لا أحد يستطيع اقتلاع نظامهم الفاسد بالقوة من حكم السودان..فراهنت انت على الشعب السوداني وأنه سيثور سلميا ويقتلعهم كما فعل من قبل مرتين..وها انت كسبت الرهان..فبكت عينيك بدموع العزة والكرامة فرحاً وحباً وفخراً بشعبك النبيل الذي لم يخذلك ابدا..وفاضت عليك المشاعر الجياشة وانت الذي دفعت كل سنين شبابك كفاحا ونضالا من اجل بلدك وشعبك وفي سبيل تلك اللحظة العظيمة..وهي اعلان خيار الشعب في المدنية..فبكيت يا أسمانا وانبلنا وابكيت معك كل ذو قلب محب وعاشق ومعشوق للسودان الوطن العزيز..
انها دموع الشموخ الغالية فسموت بها انت يا رائع…
ربنا يخدر ضراعكم في قوى الحرية والتغيير واخوتنا في تجمع المهنيين ..فالراجيكم كتير وكذلك لا زالت (الدبايب الكيزانية لابدة في القش) ..ويا دوووب الثورة ابتدت..

اخوك المحب
علي الكوباني

شفت الكلام الحلو ده ده البخلينا نمشي لقدام انها مرحله حب مصلحة بلد وبلد ماحارسها جيش ما بتتحرس الأمن اساس الخدمات ومافي مستثمر بجينا لو بلدنا مافيها امان ويجب علينا ان نفتح قلوبنا والباب والطاقه ونغني حنبنيهو البنحلم بيه يوماتي كلنا نغني لبعض كلك كلك حلو.

اخر المشاوير

علينا ان نقرا هذا الكلام جيدا عشان بلدنا نعلي شانا.

البشير ونظامه سقطو الحكومه وبقت مدنيه والنظام الفاسد انتهي، ﺍﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻤﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮﻩ ؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ” ﺍﻟسائق” ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻗﻄﻴﻊ ﻏﻨﻢ ؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ والترحال ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻮﺻﻠﻚ ﺍﻳﻨﻤﺎ ﺍﻧﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﻻﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ” لايساعد ” ؟
من سيغير البائع الذي يبيع بضاعته بأضعاف سعرها؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ الموﻇﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻚ ﻭ ﻳﻌﺎﻣﻠﻚ ﺑﻘﻠﺔ ادب ؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ الموﻇﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺗﺘﺮﻛﻚ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺑﻜﻞﺑﺮﻭﺩة ؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺍﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺎﻓﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺄﺑﻬﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺮﻳﺾ الذي يتعالج بواسطة التأمين؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺍﻻﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻬﻤﻬﻢ ” ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﺔ ” ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻬمهم ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻭ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺳﻠﻌﺔ ﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﺿﻬﺎ ؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﻣﺪﺭﺍﺀ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﻇﻔﻮﻥ ﺍﺑﻨﺎﺀ عمومتهم واقرباءهم؟
من سيغير الشباب الذين يجلسون في المقاهي والكافتيريات أكثر من جلوسهم في مكان عملهم او دراستهم؟
من سيغير نظرتنا للدراسه بأنها مصدر تعاستنا؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺍلعاطل ﺍﻟﺬﻱ@ ﻳﻔﻀﻞ ﺍﻻﻓﺘﺨﺎﺭ ﺑﺎﻧﻪ عاطل ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ” يتبلى ” ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻﻧﻪ وسيم ومحنك وشفت؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮى ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺗﻌﺮٍ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻢ ﻭ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻭ ﻋﻤﻞ ؟
من سيغير أئمة مساجدنا الذين يعتبرون ان الخروج على الحاكم جريمه عقوبتها ثلث الشعب؟
من سيغير إعلامنا الذي أصبح عارآ على الوطن والمواطن؟
من سيغير رجل “الشرطه ، الأمن ، الجيش” الذي يعتبر ان الذي يرأسه أهم من الوطن والمواطن؟
من سيغير احزابنا التي تضع الكراسي اولويه عن الوطن؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ , ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺔ , ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ . ﺍلواسطه؟
ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﻋﻘﻠﻴﺘﻨﺎ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺘﻨﺎ دائما وابدا ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻉ ؟
ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ؟
المشكله اكبر من ان تكون مشكله رئيس واحد او نظام فاسد بل هي مشكله فكر و مشكله ذهنيات و مشكله اخلاق و طريق بنائه طويل و مليئ بالعواقب.
صدقوني المرحله القادمه أصعب من السبعه أشهر الاسقطنا بيها النظام لازم نبدا كلنا بيد واحده زي مابنطلع مليونيات للاحتجاجات يجب ان تكون هناك مليونيات للبحث عن عمل ، لزراعه أشجار ، لنظافه الشوارع ، لتخفيض الأسعار ، لمحاربة سلعه معينه ، لنصرة مظلوم .
لوماعملنا كدا حنرجع تاني لعهد الكيزان ولكن بجوده مختلفه.
ابدأ بنفسك فكره ان عملنا بها سنلحق بركب العالم وان تركناها سنقبع في مستنقعنا دول العالم الثالث.

خبر طازج

الكوباني والدقير العاشق والمعشوق.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here