افياء/ ايمن كبوش/ انجازات وزيرتنا ولاء بوشي.. !!

0
165

# قديما قال العسكريون ان “الحماس يولد الغلط” فانطبق القول مخبرا وجوهرا على وزيرة الشباب والرياضة التي جاءت خطواتها متعجلة الى الانجاز على النحو الذي يقودها الى المزيد من الاخطاء.. نعتقد ان استعجال الوزيرة مبرر طالما انها لم تصدق حتى الان جلوسها على هذا الكرسى.. عطفا على انها لم تتحرك قيد انملة من محطة وزيرة الثورة التي تحتشد هتافا وشعارت.. الى وزيرة الدولة التي تحسب لكل شيء حسابه وتعرف قبل ذلك كيف تختار الاماكن المريحة للجلوس.
# قالت وزيرة الثورة وهي في قمة نشوتها وحماسها بانجاز قيام دوري السيدات.. حسبته انجازا.. قالت ان هذا الدوري من بشريات المدنية وهو الاول في السودان.. !!
# وزيرة الثورة في حاجة لتحديث معلوماتها عن دوري السيدات في السودان وكان الاولى بالاخت الاستاذة ميرفت حسين الصادق مسئولة المرأة باتحاد الكرة ان تطلع الوزيرة على المعلومة الصحيحة بان الخرطوم شهدت دوريين من هذا النوع ولا يمكن الغائهما لمجرد ان الاعلام لم يمنحهما الزخم الكافي.. اقيم الدوري الاول والثاني في عهد الاتحاد السابق واقامت الدنيا وقتها قيامتها بضجيج الشيخ دفع الله حسب الرسول ومن لف لفه في برلمان زمن العجز والكساح.
# لن اذهب بعيدا عن الموضوع.. لكي اقول لا ارى سببا وجيها ومليحا لانزعاج البعض من ممارسة النساء في السودان لكرة القدم.. اذ تبدو اسباب الرفض غير منطقية بالمرة.. خاصة عند اولئك الذين حاولوا الصاق الامر بالدين الاسلامي..
# للدين الاسلامي رب يحميه ايها السادة وممارسة الرياضة ليست فعلا محرما بعلم الكافة.. لذلك لن يجرح صحيح الدين بممارسة امرأة سودانية للرياضة طالما ان صحيح الدين لم يجرح بممارسات الحكومة الاسلامية التي كانت ترى في صحيح الدين بعض الشكليات وتنسى بان المؤمن لا يزني ولا يكذب ولا يظلم ولا يأكل المال العام بالممارسة الحرام.. فلم تلصق بالانقاذ تهمة مثل التصاقها بأكل المال الحرام.. فهل يفسد مجتمعنا بركض النساء في المستطيل الاخضر بعد ركضنا جميعا في المستنقعات الآسنة ؟
# اما اؤلئك الذين يخشون على المرأة من فقدان انوثتها وعذوبتها فنقول لهم اطمئنوا.. فهناك فئة قليلة جدا من نساء السودان يسر الله لهن امر العناية بانوثتهن فبذلن اعمارهن لمراكز التجميل والتنظيف والبدكير والاستشوار والمنكير والمساج .. بينما انشغل الغالبية العظمى بالعمل في المصانع وخدمة المنازل والسوق المفتوح على الشمس الحارقة وكلاب السكك.. حيث بعن الاطعمة والشاي واشياء اخر.. وتلك مهن شاقة ومتعبة تستنزف الساعات الطوال.. بينما هناك نساء اخريات اخترن مهنة الجيش والشرطة والامن فدخلن كلياتها وعرفن بوتها وانضباطها وربطها ومشاقها التي تفعل في البدن اكثر مما تفعله رياضة كرة القدم بشكل مضاعف ولكن..
# نخلص الى ان الممارسة اختيارية وليست الزامية.. ومن باب الديمقراطية والعدالة ان نترك من تريد ان تلعب لتلعب دون حجر او مضايقات.. ويكفينا ويكفيكم ما جرى من مقارنات منطقية في اول ظهور للفرق النسائية السودانية ما بين فارس عبد الله الظهير الايسر بالهلال وواحدة من اللاعبات.. هذا الشبه يؤكد بان الحال من بعضه ومن اراد الانوثة فليبحث عنها بعيدا عن استادات كرة القدم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here