افياء/ ايمن كبوش/ اللاعب السوداني “غبي منو فيه”

0
136

 

منح لاعبو الهلال ضيفهم النجم الرياضي الساحلي.. انتصارا من العدم وضيقوا على أنفسهم الفرصة الكبيرة التي تهيأت لهم لوضع قدمهم اليمنى في الدوري التالي من دوري أبطال أفريقيا.. وذلك بالخسارة غير المنطقية بهدف لهدفين.. مع انه كان بالإمكان أفضل مما كان.. ولكنه لاعب السودان.. على الدوام “غبي منو فيه”.

أدى الهلال الشوط الأول كأفضل ما يكون وكاد أن يفرض اسلوبه بالكامل طوال ال48 دقيقة لولا بعض الهنات الدفاعية الناتجة من عدم الانسجام بين متوسطي الدفاع عمار الدمازين وسمؤال محمد حيث وقعا في خطأين كادا أن يكلفا الهلال هدفين من فرصتين لم يكن للاعبي النجم فيهما الا أجر الاجتهاد.. قبل أن يتحمل جمال سالم عبء الخطأين ويبعد الخطر عن منطقة شباكه، إما الهدف الذي حرك به الضيوف النتيجة فقد عبر عن العيوب الموروثة للاعب السوداني الذي يمثله “خازوق” الدمازين الذي لم يحسن الوقوف مع عدم التركيز فاعاد النجم لأجواء المواجهة بهدف عكسي ما كان له أن يأتي لو احسن متوسط دفاع الهلال الوقوف الصحيح في الزمان والمكان اللائقين وكان بإمكانه أبعاد الكرة بارتياح نحو الكورنر بدلا عن اسكانها الشباك الزرقاء.

هدف الهلال الذي وضع الهلال في المقدمة بعد نصف ساعة من اللعب تجلت فيه روعة صناعة الأهداف البرازيلية بالتمريرات المريحة وتحرك الكرة بالشكل الذي قال به “الكتاب” حيث وصلت الكرة إلى وليد الشعلة الخالي من الرقابة فراوغ الحارس واسكن الكرة الشباك وكان قبلها قد أضاع فرصة أخرى في حالة انفراد كامل بالمرمى الا انه سدد الكرة بين يدي الحارس بينما كانت الحالة تستدعي وضع الكرة على الطريقة “الميسية” حيث ترفع الكرة ب”الشوكة والسكين” نحو الشباك الخالية.

شهدت الحصة الأولى أداء رفيعا من الفرقتين وتطايرت الفرص تباعا مما يؤكد بأن الفريقين اديا مباراة مفتوحة رغم براعة الدكة الفنية للطرفين في الرسم التكتيكي الذي يمنع الاندفاع ويعتمد على التوازن ما بين الدفاع والهجوم.

في الشوط الثاني المسمى بشوط المدربين أكدت المجريات بأن الهلال “احلى” عندما يعتمد على أسلوب التمرير القصير في قيادة الهجمات التي شكلت خطورة وصنعت فرصا لا يمكن لها أن تضيع لولا رعونة الشغيل وأطهر وسليم محمد والاخير فشل في تتويج تمريرة حريرية كانت في حاجة ماسة للاعب من مواليد منطقة الجزاء.. ولكن ماذا نقول لمنطق الأشياء الذي تعرفه كرة القدم في كل الدنيا.. وهو منطق يقول اذا فشلت في أن تسجل من كل الفرص المتاحة امامك إذن عليك أن تستعد لتقبل الأهداف في شباكك.. وقد كان، في لحظة شرود سوداني أو يمكن أن تقولوا غباء سوداني نحسد عليه.. مارس دفاع الهلال التفريط المعتاد والمعاد ومنح الضيوف تقدما لا يستحقونه.. هذا هو اللاعب السوداني.. لا يمكن أن تراهن عليه في المواعيد الكبيرة التي لا تعرف إلا الكبار.. قدرك يا هلال.

أضاع الهلال انتصارا كان في متناول أقدام ورؤوس لاعبيه ولكن كالعادة.. خسر الأزرق وأضاع الفرصة العظيمة ليظل الحلم مؤجلا للجولة القادمة والتي تليها ببقايا عشم المواجهات المباشرة مع النجم.

جماهير الهلال لم تقصر.. ملأت المدرجات وساندت الفريق.. ولكن ماذا نقول لمن اعتادوا على الخذلان بدلا عن تصدير الفرح لكل السودان.

اخيرا.. أي مشجع تابع المباراة وقف على تواضع سليم.. إلا حمادة صدقي الذي يجب أن يعلم لاعبيه اولا بأن الكرة تحترم من يحترمها.

اترك رد