حمادة صدقي في حوار (1-2): تعرضت للإهانة بالهلال السوداني.. رئيس الهلال لا يحترم أحدًا.. وسأشكوه للفيفا

0
116

 

الإسكندرية – أحمد كيرو

ساهم حماة صدقي في صنع تاريخ كبير للمنتخب المصري، عندما شارك كمدرب مساعد، في تتويج الفراعنة بثلاثة ألقاب متتالية لكأس أمم إفريقيا، تحت قيادة المدير الفني حسن شحاتة.

لكن اسمه ارتبط في الآونة الأخيرة بأزمة مفاجئة، تمثلت في رحيله عن تدريب الهلال السوداني، بعد نحو شهر فقط من استلامه المهمة، ليتولى بعد ذلك قيادة سموحة المصري.

وفي الجزء الأول من حوار خاص مع “”، تحدث صدقي عن الواقعة التي أثارت الكثير من الجدل، وحقيقة الاتهامات الموجهة إليه من جانب رئيس الهلال، أشرف الكاردينال.

وجاء نص الحوار كالتالي:

  • ماذا حدث مع إدارة الهلال؟

من قبل السفر إلى السودان، كانت هناك بعض البنود في العقد التي اعترضت عليها، بشأن مواعيد الحصول على المستحقات، لأن هناك بندا يجعلني أنتظر 3 أشهر دون مرتب.

وعندما تحدثت مع أشرف الكاردينال رئيس النادي، قال لي: عندما تأتي للسودان سنغير هذه البنود.

لكنه لم يف بهذا الوعد بعد استلامي المهمة، بالإضافة إلى أن الإقامة هناك كانت غير مريحة تماما، حيث كان هناك شرط توفير شقة وسيارة لي، لكني فوجئت بفندق، وسيارة تقوم فقط بتوصيلي إلى المران.

كما كانت هناك مشاكل فنية بشأن تعاقدات يناير (كانون ثان)، لكني أجلت كل شيء إلى ما بعد مواجهة النجم الساحلي، في دوري الأبطال.

  • ما هي المشاكل الفنية؟

عقب مباراة النجم الأولى، التي نجحنا في الفوز بها، فوجئت بصديق قديم منذ أن كان لاعبا، هو هاشم كندورة، وهو شخص في قمة الاحترام، وتوقعت أنه جاء ليرحب بي، لكن رده كان أن رئيس النادي عينه مدربا عاما، دون أن يخبرني أحد بذلك.

كما أن بعد تلك المباراة، فوجئت بتواجد 5 لاعبين فقط في مران الفريق، في ظل اختفاء الباقين بسبب مشاكل مع الإدارة، وأيضا لعدم الحصول على مكافأة الفوز، التي تقدر بألف دولار.

وهذا بجانب أن بعض اللاعبين كانت لديهم مستحقات متأخرة، مثل الحارس الأساسي، جمال سالم.

كل هذا أثر على الفريق في مباراة النجم الثانية، حيث أن اللاعبين عادوا للتدريبات بعد أسبوع من الغياب، أي قبل المواجهة بأربعة أيام فقط.

  • كيف ترى تصريحات رئيس الهلال ضدك؟

بالتأكيد كلام غير صحيح، وسأتقدم بشكوى إلى الاتحاد الدولي (فيفا) بشأنه، وهو السبب فيما يمر به الفريق.

أنا لم أهرب مثلما اتهمني (رئيس الهلال)، لأن عقب كل مباراة أسافر كالمعتاد إلى مصر، على حسابي الخاص، وتوصلني سيارة النادي إلى المطار.

وفي اليوم التالي من وصولي، تحدثت معه هاتفيا حول عدم الشعور بالراحة، إزاء ما يحدث بالفريق، لكني فوجئت برد غير محترم منه، لذلك رفضت العودة، لأنه شخص لا يحترم الناس ولا المواعيد، وشعرت بالإهانة.

  • هل تم تنفيذ طلباتك بشأن تدعيم الفريق في الميركاتو الشتوي؟

لم يتم تنفيذها نهائيًَا، حيث طلبت التعاقد مع أبو بكر ديارا، وهذا اللاعب كان في صفوف إنبي، لكنه ذهب إلى الشرطة العراقي، إلا أن الدوري توقف هناك، وكانت فرصة للتعاقد معه.

وهناك أيضا لاعبان في هلال الأبيض والخرطوم الوطني، طلبت التعاقد معهما، ولم يحدث ذلك.

وفي المقابل، فوجئت بلاعبين تم التعاقد معهم، دون عرض ذلك علي نهائيا.

  • ما رسالتك لجماهير ولاعبي الهلال السوداني؟

يجب أن أتوجه لهم بالشكر، رأيت كامل الدعم من الجماهير، منذ وصولي إلى هناك وحتى المباراة الأخيرة، كما أن اللاعبين متميزون، بالإضافة إلى كونهم أصحاب خلق.

وحقيقةً كنت أتمنى أن أستمر معهم، لأن نادي الهلال له قيمة كبيرة، في إفريقيا والوطن العربي، لكن ينقصه إدارة محترفة.

اترك رد