افياء/ ايمن كبوش/ اداني تحية

0
126

انا مدين بتحية عاطرة ندية للأخوة في مجموعة “هلالاب بأدب”، وأن لم تكن تحيتي، تحية، فهي رد لتلك التي جاءت من قائدهم “امجد ود السائح” ومن ممثلهم في منصة الحراك الهلالي الأخ العزيز “حاتم زين العابدين” حيث حيوا صاحب هذا القلم في المنصة لأنهم يعرفون “قدر الرجال” ويحفظون كذلك مسيرة العطاء الهلالي الممتد والمنادي بتصحيح المسار، قبل إقالة أو رحيل الكاردينال، وهو تصحيح يبدأ بتوحيد الكلمة ووضوح الرؤية وتقديم الطرح المقنع الذي يتجاوز محطة “تسقط بس” وان يكون بعدها الطوفان.. نحن لن نكون حيث يكون الشيطان.

لمَ لم يكن صراعي هذا مع الإخوة في مجموعة ألتراس واسودها الزرق، وانا اعلم وتجمع الانتهازيين أكثر علما بأن مجموعة ألتراس هي “الشايلة ليلة الاعتصام” وهي التي تملك القوة المؤثرة على الأرض.. لا أولئك الانتهازيين الذين يريدون أن يسرقوا الأضواء وهم لا يملكون غير القيادي المضطرب الذي “لا يعرف يقول كلمتين مع بعض” في منبر عام، والقيادي الذي لا يحمل عضوية نادي الهلال، إما البقية فهم مجهولو هوية هلالية وما يعرفه الأخ “بوكو” عن ما يجري في الهلال ابعد من كل تصوراتهم عن مطلوبات العمل العام وأهمها القبول الإلهي والمحبة التي تتجاوز الشلة وحدود الصحوبية.

كان لابد لي أن اشيد بمجموعة ألتراس.. لأنها ترى القضية من منظورها وتقود اعتصامها من رؤيتها التي نختلف فيها معها ولكننا نحترمها لأنها مجموعة صاحبة عطاء.. ولكن ماذا قدم هؤلاء الانتهازيين الذين لم يجدوا رافعة تساعدهم على تسور ما يقدمه صاحب هذا القلم، فقالوا في مجالس شتاتهم ونميمتهم بأن “كبوش يريد بقاء الكاردينال لأنه يعمل في صحيفة الهلال” وكأن كبوش هذا مجرد “نبت شيطاني” جاء عاطلا من حواري القاهرة ليعمل في صحيفة الهلال ثم يكتب هذه الطلاسم بالحبر السري.

القيادة تحتاج لرجال “ملء هدومهم”.. لهم القدرة على الإقناع ولديهم القبول الكبير من المكونات الهلالية.. ويجدون الاحترام من الكبير قبل الصغير.. ولكن هؤلاء “المتسلبطين” الخمسة ونص وسادسهم ادريسهم، لا يمكن أن يديروا المرحلة الصعبة التي يعيشها الهلال بانسجام مع ما تعيشه البلد كلها، هذه هي الحقيقة التي لا تريد أن تصل إليها هذه الفئة الحائرة.. فبدلا من البقاء في محطة من ليس معنا فهو ضدنا، فلابد من اختيار قيادة مقبولة ومحترمة وليس شوية عيال يقودهم رامي كمال.

في ليلة “الهرج والمرج” كاد ابطال ألتراس أن “يفضوها سيرة” ردا على ما جرى مع الأخ الأستاذ خالد ماسا الذي لم يكن حديثه ضمن البرنامج الذي أعد لهذه الليلة.. ولكنه استجاب لطلب خاص من أحمد الناير وماجد اسماعيل.. بينما كان لمدثر الموج الازرق، احد جرابيع الخراب، رأي آخر.. حيث طالب بقطع الكلمة في تصرف أجبر الكثيرون على الانصراف بينما اعتذرت الأخت سعاد سادومبا عن الغناء.. واعتذر الأستاذ ازهري محمد علي عن الحضور وليته حضر ليرى الانتهازيين الذي يديرون امسيات الهلال.

بالأمس علمت بأن اسم تجمع الانتهازيين أقل حدة مما ذهبت إليه في هذه الزاوية حين قال أحد القادة الكبار اوى انه تجمع ال”……….”… التحية لامهاتنا جميعا.

اترك رد