الممشى العريض/ خالد ابوشيبة/ دفاعآ عن النظام الأساسي وليس الكاردينال

0
89

 

ظللنا في الهلال وعلى الدوام نردد ونتباهى بأننا ننتسب لنادي الحرية والديمقراطية ومن خلال إيماننا التام بذلك وفهمنا المتقدم تواثقنا على إقامة نظامنا الأساسي الذي لم يترك شاردة ولا واردة من الحقوق إلا وضمنها في بنوده وشرح كيفية ممارستها بالأهلية والديمقراطية متخذين إلى ذلك وسيلة الإنتخاب الحر لمجالس إدارة النادي عبر تاريخه الذي يمتد لثمانين عامآ.

 

 

لم تخلو جميع المجالس التي تعاقبت على إدارة النادي منذ النشأة من الخلافات وتباين وجهات النظر بين الأعضاء حول الكيفية التي يدار بها النادي ولكن الفيصل في كل الخلافات هو النظام الأساسي الذي يحوي بنودآ فيها الحلول الناجعة لكل القضايا والخلافات الداخلية وقد جاء رفضنا للتعيين في كثير من المرات حتى لا نرهن إرادتنا عليه ونركن لسلب أهليتنا لممارسة الديمقراطية.فحسب النظام الأساسي فإن من يحق لهم الإعتراض على المجلس هم أعضاء النادي الذين يملكون العضوية وليس اؤلائك الذين يتم حشدهم لاهواء وأغراض شخصية ضررها أكثر من نفعها.

 

 

الإعتصام الذي يشهده نادي الهلال الآن يحتاج من الذين يقودونه إلى الفحص القانوني للمعتصمين وفرز الأعضاء حسبما أشار إليهم النظام الأساسي من غيرهم الذين لا يهمهم إختراق القانون الذي يحكم النادي وإفراغه من مضمونه وتستهويهم الفوضى وإحداث الفراغ الإداري وعدم الإستقرار خدمة لمن هم وراء الكواليس ولهؤلاء نوجه سؤالآ ونفترض انهم نجحوا في إقتلاع المجلس وكانوا هم البديل فباي وسيلة سيتم إنتخابهم وقد منحوا النظام الأساسي إجازة مفتوحة؟ وسؤال اخر اليس من حق المؤيدين للمجلس الحالي ان يمارسوا نفس إسلوبهم سيما وأنهم أحدثوا سابقة ليس لهم الحق أن تكون حصريآ عليهم؟

 

 

قد يعتقد البعض أننا بذلك ندافع عن الكاردينال ومجلسه ولكن في الحقيقة نحن ندافع عن نظامنا الأساسي ونهجنا الديمقراطي ولا نحيد عن ذلك ونحرص على إتباعه ونقر أن للكاردينال سلبياته وإخفاقاته ونجاحاته وإنجازاته وعلينا ان نضع كل ذلك في ميزان الجمعية العمومية لتخضعه للمحاسبة فهي وحدها من تحدد ومن تحكم.

 

 

خارج النص

 

 

مالم يستطع فعله ساسة قحت يفعله الشارع المتيقظ الذي تم فض إعتصامه ونكل به وقتل فلذات أكباده وعذبوا واغتصبو.

الجيل الراكب رأس هو روح الشعب السوداني العظيم وقلبه وضميره الصاحي الذي لن يتم خداعه من قبل من يجهل عظمته ويجهل حبه لهذا التراب ويجهل تاريخه الممتد إلى بعانخي وتهراقا الذين حكموا قبل أن يعرف الآخرون معنى الحكم والذين سادوا حين كان جيراننا محض قبائل شعثاء متفرقة في الرمال.

 

 

ثورتنا ستنتصر ولا خوف عليها أبدآ بل الخوف على اعداء الثورة الذين لم يعوا الدرس بعد ولم يعرفوا كيف يفكر هذا الجيل الذي قاد أعظم ثورةسلمية في العصر الحديث ووهبها أثمن مايملك وحرسها بالدم والعرق لذلك أشفق على الثورة المضادة وهي تلهث لسرقة هذا الشيء الذي لا يعرفونه.

 

 

للهلال رب يحميه وشعب بالمهج والأرواح يفديه.

 

 

أرفع رأسك . . . إنت هلالابي.

اترك رد