طق خااااص/ خالد ماسا/ (الربا) و ( التلاف) ….

0
91

من المفهوم عندنا تماما أن الكاردينال كان قد قرر مبكرا بأن القائمة التي دخل بها إنتخابات نادي الهلال لديها مهمة قصيرة الأجل تتلخص في إكمال الشكل الاطاري للتنظيم وضمان عدم دخول أشخاص من مكونات أخرى تفسد عليه كيمياء ( الطاعة) المطلقة في إدارة الهلال وأنه ليس من بين المهام المطلوبة إدارة الشان الهلالي أو حتى المشاركة بقدر فيه ..

هو يعلم ..الكاردينال ..قبل معارضية الذين لا يقيمون وزنا لاعضاء مجلسه بأن معايير الولاء والطاعة المطلقة تجرد عضو المجلس من كل شيء وهو الذي عوض غيابهم بالعضل الحكومي الذي جاء محمولا على اكتافه فوفر عليه إضاعة الزمن مع عضوية مجلس لاحول لها ولا قوة .

وعوض غيابهم باقلام قررت أن تربط ( ذمة ) حبرها بحبل المصلحة أوله في يد الكاردينال وآخره معقود على أنف الأقلام .

وليس من المعيب على أي قلم أن يختار القبلة التي يصلي عليها صلاة الرأي والكتابه طالما أن القاعده تقول بأن من حق الآخرين أن يكونوا آخرين ولكن المعيب هو أن لا تستفيد من قراءة التاريخ وتتعلم بأن الإستمرار على نهج ( حراسة) الكاردينال لم يفضي الا إلى المزيد من المعارضين للعهد الكاردينالي وأن كل ( السعار) الكتابي الذي مورس ضد المعارضين له في الغالب وللأسف الشديد أنتج عند البعض فعلا مساو لهذا السعار ومضاد له في الإتجاه .

كنا ..ولازلنا ضد كل الأقلام التي نذرت حبرها لربا ( الكتابة) و ( تلاف) المجتمع الهلالي ولازلنا على قناعة بأن الكاردينال يدفع في مقابل صناعة معارضية .

الهلال الآن لم يوفق أوضاعه بما يتوافق ومطلوبات الفيفا القانونية بإجازة نظام أساسي متوافق والنظام الاساسي للاتحاد الوطني لكرة القدم وبالتالي سيغيب صوت الهلال في الجمعية العمومية للاتحاد العام وبالتأكيد أن المزيد من الأقلام التي تسوق نفسها أمام الكاردينال بأنها الأجدر بمهام الحراسة لن توفق اوضاع الهلال القانونية في جمعية الاتحاد العام العمومية .

لم يفكر الكاردينال في إصلاح الخطاب الإعلامي ولم يرى بأنه محتاج لإنتشال الخطاب الذي يمثله من دائرة الربا والتلاف ولازال يرى في هذا النوع من الخطاب السلاح الماضي ضد معارضيه .

المعلوم أن ( عليقة) بعض الأقلام التي تقدم خدمات الحراسة هذه يعتمد بالأساس على إستمرار ووجود العمل المعارض في الهلال وأن الضمان الوحيد لإستمراريته في إدارة الهلال هو إستخدام المزيد من إستخدام الأسلحة المحرمة أخلاقيا في الصراع وهذا بالضرورة لن يكون من الأسباب التي ستعدل من أوضاع الهلال الفنية ولا القانونية ولن تكف يد الطامعين عن جيب الكاردينال .

لم يهتم الكاردينال بتوفيق الأوضاع القانونية والعمل على مناقشة النظام الأساسي وإجازته عبر جمعية عمومية لانه كان أكثر حرصا على أن يكون الهلال تحت ولاية مفوضية هيئات الشباب والرياضة والتي لم تكن ذات فرق من ما تقوم به أقلام الحراسة إن لم تكن أكثر وكان يعلم بأن إجازة النظام الأساسي ستنقل الهلال لولاية الاتحاد العام ونظامه الاساسي ووقتها لن يكون المجال متاحا لإعمال يد العبث بالنصوص واللوائح لتكون على مقاس الكاردينال .

لم تعد كتابة التطفيف تجدي حتى يتقرب بها زلفى من يرى بأن العوج الوحيد في الهلال الآن هو (الإعتصام) ولاشيء غيره .

لايعقل أن يتهافت الكل حول الكاردينال لأن يلعبوا ذات الدور في التطفيف عليه .. الأقلام تريد أن تحجز مكانها .. والاستشارية تريد أن تصل بأقل مجهود .. وثنائي يريد أن يحصل قلمه على ( فوائد مابعد الخدمة) الطويلة والسيئة يأتي ليقول بأن الذي كنا نتعلق بحبال سخاءه قد أعرض عنا ولا تريد اقلامهم أن تنتهي بوفاء المده ليختاروا سوء المنقلب والخاتمة في الهلال .

اترك رد