طـــق خاااااص/ خالد ماسا/ (كلمات) أعدائنا … وصمت ( أصدقائنا) …

0
60

• لو أننا تعاطينا مع النداء و (الإبتهالات) الرمضانية التي أطلقها الدكتور / حسن علي عيسى من أجل (لم الشمل) الهلالي من زاوية نسبتها لشخصيته المجرده من الإنتساب لعضوية مجلس الكاردينال الحالي لوجدنا بأن ما كُتب يتسق تماما مع شخصية الدكتور المتصالحة وسمته غير الميال للمعارك ومغاضبة مخالفية الرأي في الشأن الهلالي .
• سنجد بأننا مقتنعين تماماً بأن ( النوايا) قد تطابق (الأفعال) .. وأن الدعوة والإبتهال للم الشمل الهلالي قد وافقت التوقيت (الزماني) الذي تكثُر فيه الدعوات وتُصفّد فيه (شياطين) الفُرقة والشتات وتعود فيه النفوس إلى فطرتها السليمة فتخرخ منها مثل تلك الدعوات والإبتهالات التي أطلقها الدكتور (مُترجما) ما يختلج في نفسة وقتها الى دعوات.
• لن أخفي سراً أن قلت بأنني من ضمن غالبية أهل الهلال الذين ظلوا يتعمدون أن يفصلوا بين الدكتور / حسن علي عيسى كشخصية هلالية عرفوها بلين الجانب والميل لعدم الإنفصال من المجتمع الهلالي ليكون حضورا في سراء عمّته أو ضراء أصابته فنعتبره ممثلاً لنفسه ولا يمثل بالتأكيد مجلس الكاردينال (الغائب) تماماً عن الممارسة الإجتماعية التي تحرص عليها مكونات مجتمع أهل الهلال ليُقال بأن مجلس الهلال غائب على الرغم من وجود الدكتور .
• نعم هو ذا مجتمع الهلال السليم والمعافى والذي يعرف كيف يوفى الكيل في ميزان الأفعال والأقوال ويغالب ظنونه بأن لا تُحمّل الدكتور حمولته الرسمية التي إختارها بطوعه وإرادته يوم أن قبل بأن يكون جزءاً من تجربة الكاردينال في الهلال.
• ومبدئياً فإنني على تمام اليقين بأن في الشأن الهلالي الكثير لنختلف عليه ونستعرض فيه كيف أن نادينا هو نادي الرأي والرأي الآخر والممارسة الديموقراطية بإستثناء الإختلاف على (لم الشمل) وذلك ببساطة لأن الإلتئام هذا من باب (الفطرة السليمة) في الهلال .
• إلا أننا سنكون محتاجين لأن نعيد البصر كرّتين في دعوة (لم الشمل) الهلالي حتى لا يعود إلينا خاسئاً وهو حسير كحالة في كل الدعوات التي تم إطلاقها سابقاً بنوايا سليمة أو بدونها والتي كان مصيرها أقل من أن يطفيء ناراً أشعلها نافخي كير الخلاف الهلالي فحملوه حملاً لأن يكون (بسوس) هذا الزمان .
• أثق كثيراً بأن الدكتور / حسن علي عيسى وبحكم ثقافته التي أعرفها وإطلاعه على الأدب والتاريخ وترجماته سيكون قد مر على مقولات ( مارتن لوثر كنج) الراسخه والمؤثره إلا أنني أدعوه للوقوف على حافة نهاية مطاف مارتن الذي قال فيه ( سوف لن نذكر كلمات أعدائنا ., بل صمت أصدقائنا) ..
• ليصدقنا الدكتور .. ليصدقنا وأنه وعلى الرغم من قساوة كلمات الأعداء الذين إختار هو أن يكون رُباناً في سفينتهم لأكثر من مرة طوعاً وإختياراً وخوضها في ما يسمى في أدب الخلاف بالمحرّم أخلاقياً والمسمى بالكبائر في أدب الهلال إلا أنها لم تهز شعرة في مفرق الشعر الهلالي المُلتئم بدعوته أو بدونها فقط لأنها ظلت تصدُر من (أعدائنا) .
• نسينا .. أو قل تناسينا كل الأقلام التي بنت مجدها الصحفي على تسوّر الأعراض وهتكها ليقيننا بأن مزلة الحاجة وفاقة الموقف وفجور صاحب المال وسيد الأقلام هي وحدها التي جعلت منهم يختارون خانة (الأعداء) في الخلاف الهلالي .
• (سقطت) كلماتهم من ذاكرتنا .. ولم نتوقع منهم الموقف فالحكمة والمنطق يقولان بأن الساقطون لايسقطون .. و ..
• ومارتن لوثر كنج قال وتحدث عن (صمت الأصدقاء) …
• وأظنني وكل المتابعين للشأن الهلالي لن يعجزنا أن نتذكر أين كان (صمت) الدكتور حاضراً في وقت أن كُنا وكان الموقف يتطلب الكلام ..
• فالذي ذكّر الدكتور بالدعوة والإبتهال في شهر رمضان للم الشمل الهلالي ماكان ليُنسيه تعريف (الإيمان) بأنه ما وقر في القلب وصدقة العمل .
• في كم مرة دفع الدكتور / حسن علي عيسى الأمين العام المكلف بمجلس الكاردينال والمؤمن بلم الشمل الهلالي بمسألة مستعجلة على طاولة إجتماعات المجلس قائلاً فيها بأن إطلاق رئيسه للسانه بقدر ما تسمح له قدراته التي نشهد بأنها غير منافسة على الإطلاق نيلاً من كل مكونات مجتمع الهلال .. كِباراً .. أقطاباً ..رؤوساءاً ومشجعين وصحافيين لا يجبر كسراً حاق بالمجتمع الهلالي !!!
• في كم مرة .. جروء حامل الدكتوراة بالأصالة على حاملها بالتبني ليقول له بأنه حرص على (المباني) في الهلال وهدم ودك (المعاني) ؟؟؟
• هل سنجد في محاضر الإجتماعات (إن وُجدت) ما يشفع لك يادكتور بأنك سجلت إعتراضاً على لغة الإعلام (الرسمي) للمجلس والتي لم تترك للهلال شملاً إلا وفرقته ؟؟
• كان صمتك فادحاً ياسعادة الأمين العام لمجلس الكاردينال ..
• أكثر فداحة من كلمات العدو ..
• ولك أن تعلم بأننا على يقين بأن لم ( الشمل الهلالي) تلزمه ( إرادة) أولاً وليس مجرد أماني وأشجان تُثيرها الأجواء الرمضانية وصمتك ومن هُم معك في مجلس (السكوت) على كل ما يجعل من إلتئام الجُرح الهلالي ممكناً كان هو معول الهدم لنسيج المجتمع الهلالي .
• ولا أظنني سأحتاج لأن أذكرك بأن الشمل الهلالي كان قد إعتصم ببيت الهلال ورسم على جدرانه التاريخ الذي لم يقرأه الكاردينال ولم يحترمه فتم إتهامهم بالسرقة والتخريب وسابق سعادة (المستشار) حروفه في السقوط فقط ليرضى رغبة الكاردينال وشهوته اللامحدودة في النيل من الآخرين .
• وهنا أيضا إخترت الصمت على الكلام ..
• ياسعادة الأمين العام .. (رئيسك) لم يحتمل تنظيمه ولا مجلسه الذي إختار عضويته بالمعايير التي يراها وتسابقت أنت ومن هم معك في المجلس لمطابقتها صمتاً وسمعاً وطاعة فكيف سيحتمل شملاً هلالياً تسمح فيه ديموقراطية النادي بأن نبدي رأياً مخالفاً له ؟؟
• أم تراك تقصد شملاً كشمل عزة الهلال ومجلسها ولجنتها الاستشارية ؟؟؟
• يصلك ويجدك بالف خير ..

اترك رد