حروف غائرة/ د. الشيخ احمداني

0
23

والمجتمع الهلالي هذا واسلوبه المدهش هذا في تخير الاشياء
يجعل ما يمده بيده يأخذه…..
بالاخري واذا لم يستطع يدعو
للتصالح من اجل الهلال وكل رؤساء
الهلال في اجندتهم ان ما اخذه ابريل لابد ان يعيده مايو حتي ان
كان مايو فيه تسكب مياه الوجه وتنقض العهود والهلال الذي يلدغ الفا والف من نفس الجحر لا زال اهله يضعونه علي قمة هرم الحكمة ومن الحب ما قتل.. وحب اهل الهلال للهلال صار يصدقون كل شيي حتي عزومة ولآئم جحا اعتادوا ان يذهبوا ويلهطوا السراب ليدعوهم مرة اخري وايضا يذهبوا ويعاينوا خفي حنين وتجدهم فؤ غدوهم ورواحهم يدعون للم الشمل والتصالح كل الامور في الهلال تدار بنظرية ان لم التهمها اليوم فأن غدا ستكون صائغة وقريبة..
هذا المجتمع الهلالي المتخمر رآئع الرائحة من يتكرعه هو عزة الهلال تتكرعه وتطلق صوت البلعوم ولا تخشي ابدا ان يكون صوته مرتفعا
ومن يتكرع يعمل جاهدا للم الشمل
ويضحك حين يري ان لمهم وهم متخمرون فرصة ليتكرعهم عند اصيل اليوم الاخر… وقتال المتخمرون…. مع عزة فهم واحد يقول… ان المتكرعون هؤلاء فيهم شي واصوات قميئة لابد ان تخمض اليوم قبل الغد والادارة بتكرعها المقيت ينتفخ بطنها يوما بعد يوم ويشتد عودها.. وهي بلم الشمل تعلم تماما او تريد ان تعلم من العدو
وهي عند بوقها تصرخ من يحمل القسيمة من؟ والمتخمرون الي الان
يتقاتلون عند حامل قسيمتهم وزوج الاربعة غالبا يكذب ويكذب وشيمته الكذب…..
والاعين الذكية المترقبة تتسائل بصوت عال لماذا يا دكتور هذا الوقت تحديدا.. وهل تسوقنا لنبدأ من حيث اخر القطيع لنطلق بع بعتنا ولا يحق لنا حق السؤال ااسمعنا!! ام اننا جئنا اخير وبعيدا؟
والسؤال لماذا لم الشمل بعد ان تبعثر نسيج عزة هل الحوجة لدودة قز جديدة هو ما يسعي له الدكتور معاقر حقن (الطيبة)
.
. حروف غائرة
والعقد الشراكي بين قناة الرئيس والهلال في البلاغ الجنائي (٢٤٨/٢٠١٩)تحت المادة ١٧٧من نفس القانون تقول ان الشراكة تعطي الرئيس نسبة٨٠%والنادي ما تبقي حتي ان البلاغ اعطي نفس النسب للمعدات والادوات وقيمتها المادية التي قيمها الشريك ب800الف دولار في حين ان قيمتها كما يراها الشاكي لا تصل ل200الف هذا التناقض كأنه بنصف لسان اخر ينادي ويتسائل كيف تم عمل الشراكة واين هو اسم العمل والنادي بنفس السبب يفتقد لشعاره وكأن ما نفتقده لعمل يأتي متخفيا ليقوم بعمل لا نرضاه.. كان الامر حزمة مزحة ثقيلة نكهتها مصلحة الفرد
ونفس المصلحة لا تدخر ساقاها في اي عمل يجمل ويغني الفترة الحاكمة الباغية……
والبرامج الرمضانية التي تظهر في البدء رآئعة ونالت التصفيق تأبي هذا الجمال لتأتي وتطبزه.. ومن يفقأ عينه بنفسه هي تلك المرأة صاحبة
(المحراكة) وهي في طحينها وطحنها لجميع طحين القبيلة دون ملل وعندما تبقي قيراطا…. تشنق نفسها.. ايعاذا لضيقها….. وتزمرها
والذي يقتل القناة يتأبط ادبا جديد
ويفتخر بأنه لون غنائي اكتشفه هو بعينه الثاقبة…. وكأنه يمد لسانه لصاحبة الصنيع ويضع كتفه بكتفها
مزكرها بقصة القرادة ومقولتها
(انا والجمل بنجيب العيش من القضارف)
.
. وعيش القضارف ما بين البرنامج الذي نال ما نال من صيت في ليالي رمضان.. وما بين حديث القوونات
يبين فعليا حمل الجمل وحمل(القرادة)
.
. الله غالب

اترك رد