حروف غائرة د. الشيخ احمداني

0
18

والان اهل الهلال يتحدثون بلسان الغفلة… ونفس هذا اللسان اضاع الهلال في عهود كان لها ان تصنع وتضع اوتاد الارض للتمكين.. واللغة السائدة عند ارجيلة اهل الهلال لا يفهمها من قتله دخانها ومن فهمها فهم ان الناس في غفلة وهلال العزة يغرق بصمت والرئيس
الماخمج يدعو اصحاب مكاتبه ويغلق المكاتب من خلفهم حتي تلفوناتهم اغلقت من يريد الهلال سيضطر لكسر الباب… والاجواء السائدة الان متحفزة جدا وتنزر بمناخ قاس بعد كورونا والاخبار تقول ان لمسات كمشرط الجراح ستعمل وعملها ستتبعه موزيك يريح اعصاب الجميع كأريحية د. حسن علي عيسي التي اطلقها تحت اضواء كشافات الاحلام الممكنة والغير ممكنة اطلقها وانتظر الكومنتات واللايكات واللايكات تأتي مقتضبة.. ولم شمل شهر رمضان يؤشر باشارات الوداع لشهر رمضان..
وامس الاتحاد الافريقي يعلن تسليمه ما يقارب الخمسة وستون الف دولار للخزينة وخزينة الهلال كعهدي بها تبلع ولا تشبع الخارج منها معدود والداخل عليها مفقود
والاسفير يضج بسيرة المليارات السبعون والادارة تغط في نوم نهار رمضان واللاعبون يتزمرون وراتب الشهور الثلاث راااح مع البحث عن رؤية كرونا… والادارة التي لا تعلن غمتة ايد الافريقي.. تتابع همس اللاعبون الذي بدوت شكواهم تصل للاذان… والادارة التي فاتها حسابات اخري للزمن وللادارة الازمة لا تكتسب جديدا من فترة نقاهة كورونا نفس الاسلوب ونفس الموآقف مادمت لم تلعب فانت لا تتعب…… فأي راتب تنتظر… ولو ان الادارة دفعت الراتب ومنحة العيد لعمل اسلوبها المدهش عمل السحر خصوصا وقرارا يطبخ في الفيفا بمنع الفريق من التسجيلات اثر الشكاوي التي تنال الفريق اثر توجهه للعرب…. والعرب الذين لم يكتسبوا المهارة وهم يلعبون تحت انظار انصار الهلال هاهم يشحذون بها همتهم فؤ دهاليز الفيفا يشكون ويكسبون.
حروف غائرة
والامطار وفصل الخريف يستأذن الدخول.. والارصاد الجوي يرصد
والصمت يمتهن النادي وأرضية الملعب تحت رحمة رآكد الماء نؤذن اذا كانت هناك آذان.. الملعب حتي لا تذهب كورونا الامطار بارضية الملعب.. ونحن نحزر ونرشد ونسدد في شباك الوقاية..
وقرار مزاولة اللاعبون للتدريبات امر لابد ان يجد صعود للمصعد وتتبع فالحظر زاد عن حده واللاعبون يزدادون دهنا والامر لناظره ومتفحصه قاتل قاتل…. وصمت الادارة عن التوقف امر يمرحل المرحلة من ازمة لكارثة.. ورعد الكارثة يضرب بجنون.. والوزيرة التي جمدت الانشطة ادعوها ولتنظر عرائش هدت وصوامع حطمت… فلتستبدل افكار الخشب لديها بافكار من الحديد المرحلة تحتاج ذلك
أثناء الحرب العالمية والفرنسيون يضيقون بالحرب يسئلون قأئد الحرس متي تقيف الحرب لان الحال قد ضاق وتتطاول زمن الحرب ويسئلونه يوميا متي تقيف الحرب يا سيدي؟ هل قال القائد شيئا؟ وقائد الحرس ينفي ان يكون قائدهم زكر شيئا….
ولكنه حين يعتصره السؤال يجيب فعلا انه قد قال شيئا!!!!!!!!!!!!؟!؟؟
سألني قائلا متي تنتهي الحرب ياقائد الحرس….
فأذا كانت الوزيرة لسانها بحال لسان القائد فزعيم عزة الهلال يغطي رأسه بكسكتته ويذهب في سفر من النوم…. النوم الذي يقتل ويكفن ويدفن…. ومهند الغزال يطلب ختام حياته في الهلال وما يجب تأكيده ان اساطير الهلال في حالة انقراض وعندما يحب اسطورة ان يتولد عندنا من جديد وقتها يجب ان تدق الطبول وتفتح الابواب المؤصدة
لا سيما ان مايو الذي يعبر سريعا لن يخبر ابدا ما يدسه يونيو تحت ابطيه… والانتخابات تتحسس مرور الايام ويونيو هذا العام بالذات لا تسجيلات ولا دفع سيعقبه الخروج الكبير…. وضرب الهلال في تسجيلاته بعصأ الفيفا سيجعل الهلال في غني عن غزل (نفيسة)
وسينادي صوت من الملأ بلهجة مصرية خالصة(مالكمش لزمة) وسيسأل حينها الكل الملأ الذي يصرخ وصوت صرأخه تزن له الآذان
(هم ديل جو من وين… ومن يآتو صلب)
حينها يأتي الحل
ولن يكون اطلاقا
كسر الباب
الله غالب.

اترك رد