طق خاااص/ خالد ماسا/ والخرطوم واليها من (المدنيين)

0
53

والسيد / يوسف آدم الضي / ترى فيه حكومتنا الإنتقالية مالم نراه فعهدت اليه بثلاث مناصب في آن واحد ..
مناصب لم يصب فيها نجاحا يمكن أن نراه بالعين المجرده ..
المهم .. مازلنا حتى الان تحت مظلة التقصير العام دون خدمات المياه فقط لأن هنالك موظف عام لم يشعر بعد بأن البشير ونظامه الآن خلف أسوار سجن كوبر .. وما الذي يمنعه من ذلك ويوسف وحكومة ولايتة في غيابة الجب ؟
يوسف آدم الضي / ومن معه من الذين صعدوا للمناصب على اكتاف الشهداء ودافعي كلفة التغيير يصمون آذانهم عن حاجة المواطن كما كان يفعل عبدالرحيم محمد حسين وأضل …
لن يسمع يوسف هذا .. ولن يعنيه كثيرا ايضا لو ضرب كل الكادر الطبي في الولاية والذي في أبسط مهامه التي يقوم بها تطوعا أنه يستر كل عورات تقصير أصحاب المنصب السياسي .
يريدنا يوسف هذا ومن هم على شاكلة تقصيرة أن نتحول الى (سدنة) نظام .. وأن نقول بان تكليفة هذا ليس للسلطة ولا للجاه .. فالمكلف بهذه المناصب لا يتخيل انقطاع المياه عن بيته الحكومي لما يزيد عن الشهر ..
هل تتخيل حكومتنا الانتقالية بأننا نخوض معركتنا من أجل تعيين الولاة المدنيين لأجل نموذج يوسف ادم الضي ؟
نخوض معركتنا من أجل إكمال مؤسسات الفترة الإنتقالية وتحديدا المجلس التشريعي حتى لا يتوهم البعض بأن المناصب والسلطات خلقت لأجل ربطات العنق وتحسين السيرة الذاتيه ..
نحن الآن فقط يلجمنا الالتزام الأخلاقي بالبرتكول الصحي لجائحة كورونا والذي تشكلون فيه انتم في الولاية أكبر ثغرة كانت سببا في اضعافة واضعاف نتائجة ..ولولا هذا الالتزام لما اخترنا غير الطريقة التي أخرجنا بها كل أكل في بطنه من مالنا العام ونام عن اداء واجباته.
في كم مره زار والينا المكلف الخطوط الامامية لمواجهة الوباء وتفقد جنود الوطن من الكادر الطبي ؟
في وطني .. يضرب الطبيب من الخلف وهو في عز معركته وعز إيمانه بحاجة وطنه للسلامة بينما يتقاعس السيد الوالي المكلف عن مجرد السؤال عن لماذا نعاني العطش وهنالك جيش جرار من آكلي المال العام يشغلون المناصب ويصرفون الرواتب ..
سمت النظام البائد كان المسؤول يعض على المناصب وامتيازاتها بقدر فشله فيها ويجازى بالمزيد … ويوسف آدم الضي لايسمع شيئا الان غير رغبته في المزيد من المناصب والتكاليف ..
عندما عولجت أزمة المياه في أحد أحياء امدرمان في الشهر الماضي بسبب أن ساكنية كانوا قد قطعوا الطريق المؤدي لاحد معسكرات قوات الدعم السريع فقامت حكومة الولاية ولم يقعد واليها وجيش موظفيه وعامليه الا بعد تنفيذ( تعليمات ) معالجة الخلل كانت تلك الرسالة في بريد كل متضرر بأن ( حقق تحرسوا ولا بجيك) ..
وكانت الرسالة الأكثر قبحا بأن يتم توجيه المواطن الى أن الحل لكل الأزمات لدى من يحمل (البندقية) …
يوسفنا لازال في غيابة الجب …

اترك رد